هو: صاحِبُ الجَوادِ مِنْ الفَرَسِ، كَمَا يُقالُ: مُقْوٍ، إذا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً، وَمُضْعِفٌ إذا كانَتْ دابَّتُهُ ضَعِيفَةً (٦).
• (جور) في حديثِ أُمِّ زَرْعٍ في وَصْفِ جارِيَةٍ (٧): «مِلْءُ كِسائِهَا وَغَيْظُ
(١) قال الخطّابي: [الضَّغْمُ: العَضُّ، وبه سمّي الأسد ضيغمًا]. غريب الحديث ٢/ ٧٩. (٢) سبق تخريج بداية الحديث في (جحم) ص ٢٦٤، وبداية الحديث قولها: (إنِّي عجوز طهملة جحيمر) إلى أن قالت هذا الكلام: (أعاذكم الله من ضغم الدهر وجوح الفقر). (٣) الغريبين ١/ ٤١٨، والفائق ٢/ ٤٠٣، والمجموع المغيث ١/ ٣٧٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٩، والنّهاية ١/ ٣١٢. (٤) قال الخطّابي: [المُضَمِّرُ هو: الذي ضَمَّرَ خيله إذا أعدّها لغزو أو سباق؛ وهو أن يظاهر عليها بالعَلف حتّى تسمن وتقوى، ثمّ لا تعلف إلا قوتًا ليكون أنجى لها وأخفّ] غريب الحديث ١/ ٣٢٥. (٥) أخرجه الخطّابي ١/ ٣٢٥، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٩٤ بلفظ: (المضَمَّر الجوادُ)، وذكر في الغريبين ١/ ٤١٨، والفائق ٢/ ٣٤٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٩، والنّهاية ١/ ٣١٢. (٦) في الأصل بتكرار (ومضعف إذا كانت دابّته قويّة ومضعف إذا كانت دابّته ضعيفة). (٧) الصّوابُ أَنَّه في وصفِ ابنةِ أبي زَرْعٍ، وقد تبع المصنّف الهرويّ في الغريبين في الخطأ.