ومنه في حديث خالد بن سنان الْمَخْزُومِيُّ:«أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّارِ وَعَلَيْهِ مِدْرَعَةُ صُوفٍ فَجَعَلَ يُفَرِّقُهَا بِعَصَاهُ، ويقول: بَدًّا بَدًّا»(٧). أراد
(١) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ٣٣٩، وهو في الغريبين للهروي مختصرًا ١/ ١٤٢، والفائق للزمخشري ١/ ٨٨، وغريب الحديث لابن الجوزي بلفظ «أبديهم ثمرة ثمرة ١/ ٦٠». (٢) في (ك) و (ص): «معناه فرقي فيهم». (٣) في (س): «يقال». (٤) في (ص): «خيبر». (٥) في (ص): «من ترابها». (٦) أخرج مسلم في كتاب الجهاد والسير باب في غزوة حنين الحديث ولفظه: « .. ثم قبض قبضة من تراب الأرض ثم استقبل به وجوههم فقال: شاهت الوجوه» ٣/ ١٤٠٢، والدارمي في كتاب السير باب قول النبي ﷺ شاهت الوجوه بنحو ألفاظ مسلم ٢/ ٢١٩، ٢٢٠. (٧) حديثه في الإصابة ١/ ٤٥٨ - ٤٦٠، وعزاه لأبي عبيدة في كتاب الأرجاء والجماجم =