للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المُوقُ: الخُفُّ، وَيُجْمَعُ عَلَى الأَمْواقِ. قَالَ الهَرَوِيُّ: وَهِيَ فارِسِيَّةٌ عُرِّبَتْ (١).

(موم) وَفِي حَدِيثِ العُرَنِيِّينَ: «وَقَدْ وَقَعَ بِالمَدِينَةِ المُومُ» (٢).

وَهُوَ البِرْسامُ مَعَ الحُمَّى، وَيُقالُ: قَرْحٌ كَهَيْئَةِ الجُدَرِيِّ، إِلَّا أَنَّهُ أَصْغَرُ جِرْمًا، وَأَشَدُّ اجْتِماعًا.

(مون) فِي الحَدِيثِ: «أَدُّوا صَدَقَةَ الفِطْرِ عَمَّنْ تَمُونُونَ» (٣).

أَيْ: عَمَّنْ تَلْزَمُكُمْ نَفَقَتُهُ وَمُؤْنَتُهُ، يُقالُ: مانَهُ يَمُونُهُ: إِذا كَفَاهُ مُؤْنَتَهُ (٤) بِالإِنْفَاقِ عَلَيْهِ.

(موه) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ ذَكَرَ هَاجَرَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، فَقَالَ: تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ» (٥).

اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي أَنَّ العَرَبَ لِمَ سُمُّوا بِذَلِكَ؟. فَقِيلَ: لأَنَّهُمْ أَهْلُ البَوادِي، حَيْثُ لا ماءَ بِهِ إِلَّا ماءُ السَّماءِ؛ لأَنَّهُمْ يَتَتَبَّعُونَ مَواقِعَ القَطْرِ،


(١) الغريبين ٦/ ١٧٨٥.
(٢) صحيح مسلم ٣/ ١٢٩٨، ح (١٦٧١)، كتاب القسامة، باب حكم المحاربين والمرتدّين.
(٣) سنن البيهقيّ الكبرى ٤/ ١٦١، كتاب الزّكاة، باب إخراج زكاة الفطر عن نفسه وغيره مِمّن تلزمه مؤنته من أولاده وآبائه وأمّهاته ورقيقه الّذين اشتراهم للتّجارة أو لغيرها وزوجاته، سنن الدّارقطني ٢/ ١٤٠، ح (١١)، كتاب زكاة الفطر.
(٤) في (المصريّة): (مؤونته).
(٥) صحيح البخاريّ ٣/ ١٢٢٥، ح (٣١٧٩)، كتاب الأنبياء، باب قول الله - تعالى -: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾، صحيح مسلم ٤/ ١٨٤١، ح (٢٣٧١)، كتاب الفضائل، باب من فضائل إبراهيم الخليل .

<<  <  ج: ص:  >  >>