للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الواو مع الفاء]

(وفد) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قَالَ لِلجَمَاعَةِ مِنْ رَبِيعَةَ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ: مَنِ الوَفْدُ؟. قَالُوا: نَحْنُ رَبِيعَةُ» (١).

الوَفْدُ: هُمُ القَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ فَيَرِدُونَ البِلادَ، جَمْعُ وَافِدٍ.

وَفِي حَدِيثِ الشُّهَداءِ: «أَنَّهُ قَالَ: مَنْ هَمَّ بِرِباطٍ كَانَ لَهُ كَذَا، فَإِذا مَا قُتِلَ فَهُوَ وَافِدٌ لِسَبْعِينَ يَشْفَعُ لَهُمْ» (٢).

أَيْ: وَارِدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ يَشْفَعُ لَهُمْ فَيُشَفَّعُ فِيهِمْ.

(وفض) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِوَضْعِ صَدَقَةٍ فِي الأَوْفَاضِ» (٣).

هُمُ الفِرَقُ مِنَ النَّاسِ وَالأَخْلاطِ. وَقَالَ الفَرَّاءُ: هُمُ الَّذِينَ مَعَ كُلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ وَفْضَةٌ، وَهِيَ مِثْلُ الكِنانَةِ يُلْقِي فِيها طَعامَهُ. وَقِيلَ: هُمْ أَهْلُ الصُّفَّةِ؛ لأَنَّهُمْ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى.

وَفِي كِتَابِهِ لِوائِلِ بْنِ حُجْرٍ: «وَمَنْ زَنَى مِمْ بِكْرٍ فَاصْقَعُوهُ، وَاسْتَوْفِضُوهُ عامًا» (٤).

يُرِيدُ: التَّغْرِيبَ، وَأَصْلُهُ فِي الإِبِلِ إِذا نَفَرَتْ، يُقالُ: إِنَّهَا اسْتَوْفَضَتْ،


(١) صحيح البخاريّ ١/ ٢٩، ح (٥٣)، كتاب الإيمان، باب أداء الخمس من الإيمان، صحيح مسلم ١/ ٤٧، ح (١٧)، كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله - تعالى - ورسوله .
(٢) المجموع المغيث ٣/ ٤٣٨.
(٣) غريب أبي عبيد ١/ ١٢٤، غريب الخطّابيّ ١/ ٢٨٣، الغريبين ٦/ ٢٠١٩.
(٤) سبق تخريجه م ٦ ص ١٨٦، في مادّة (لوط).

<<  <  ج: ص:  >  >>