وَرَجَّبَهُ يُرَجِّبُهُ تَرْجِيْبًا، وَأَرْجَبَهُ إِرْجَابًا: إِذا عَظَّمَهُ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ والأَصْمَعِيُّ: التَّرْجِيْبُ: أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الكَرِيْمَةُ إِذا خِيْفَ عَلَيْهَا أَنْ تَسْقُطَ لِطُوْلِها، وَكَثْرَةِ حَمْلِها - بِبناءٍ مِنْ حِجَارَةٍ، أَوْ تُرَجَّبَ بِأَنْ يُشَدَّ عَلَيْها شَوْكٌ؛ لِئَلا يَرْقَى إِلَيْها راقٍ فَيَقْطَعَ ثَمَرَها (١). وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ أيْضًا: الرُّجْمَةُ: أَنْ يَكُونَ العِمادُ مِن الصَّخْرَةِ، والرُّجْبَةُ: أَنْ يَكُوْنَ مِن خَشَبَةٍ ذاتِ شُعْبَتَيْنِ تُعْمَدُ (٢) بِها النَّخْلَةُ (٣).
• (رجج) في الحَدِيْثِ: «وَمَنْ رَكِبَ البَحْرَ إِذا ارْتَجَّ» (٤).
أيْ: اضْطَرَبَ، وَتَحَرَّكَتْ أَمْواجُهُ.
وَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُوْدٍ فِي ذِكْرِ الفِتَنِ: «يَتهارَجُوْنَ (٥) تَهارُجَ البَهَائِمِ، كَرَجْراجَةِ المَاءِ الخَبِيْثِ الَّتي لا تَطَّعِمُ» (٦).
= والنِّهايَة ٢/ ١٩٧.(١) تهذيب اللغة ١١/ ٥٣ - ٥٤.(٢) في: (ك): (يعمد) بدل: (تعمد).(٣) انظر تهذيب اللغة ١١/ ٥٤.(٤) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢٧١ وتمامه: «فقد برئت منه الذّمة … »، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٧٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٩، والفائق ١/ ٢٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨١، والنِّهايَة ٢/ ١٩٧.(٥) قال أبو عبيد: قال الأَصمعيّ: يتهارجون: يتسافدون: غريب الحديث ٤/ ٧٧.(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٧٧ وفيه: (كرجراجة) وفي الطّبعة المصرية ٥/ ٩٠: (كرَجراجة) والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٩، والنِّهايَة ٢/ ١٩٨ وفيهما: (كرجرجة) وفي النِّهايَة بكسر الرّاءين ويروى (كرِجراجة)، وفي الفائق ٤/ ١٠١ وفيه: (كرِجراجة)، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨١: (كرَجرجة)، وفي رواية: =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute