إِنَّما هو جَهْجَهَهُ، أَبْدَلَ الهاءَ هَمْزَةً، يُقالُ: جَهْجَهْتُ السَّبُعَ، إذا زَجَرْتَهُ. وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: هَجْهَجْتُ (٢)، وهو في زَجْرِ الإِبِلِ أَكْثَرُ، وَأَمَّا الغَنَمُ فإنَّما يُقالُ في الزَّجْرِ لَها: حاحَيْتُ (٣).
= أصبته كريمًا] المنصف ١/ ٧٧، وانظر شرح الشّافية للرَضي ١/ ١١١، والمفصّل ٧/ ١٦١، ومن ذلك قوله - تعالى -: ﴿إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي﴾ أي: وَجَدُونِي ضَعِيفًا. انظر البحرَ المُحِيطَ ٥/ ١٨٣، ومعجم مفردات ألفاظ القرآن للأصفهاني ٣٠٤. (١) أخرجه أحمد ٣/ ٨٨، والخطّابي في غريبه ١/ ٣٤٩، وذكر في مجمع الزّوائد ٨/ ٢٩١ بدون ذكر الشّاهد، وعزّاه الهيثمي للبزّار، وذكر في الغريبين ١/ ٤٣٢، والفائق ١/ ٢٨٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٣، والنّهاية ١/ ٣١٩. (٢) في م: (جهجهت). وهو خطأ. (٣) نقل المصنّف هذا الكلام على الحديث من غريب الخطّابي ١/ ٣٥٠، ويبدو أن هناك سقطًا، فالخطّابي يقول: [وفيه لغة أخرى هجهجت، وهو في زجر الإبل أكثر، وأما الغنم فإنّما يقال في الزجر لها: حاحيت]. وممّا يدلّ على ذلك ما ذكره ابن سيده في المخصّص من أنّ الإبل يقال في زجرها: هجهجت بها ٧/ ٨١، وأنّ الغنم يقال لها: حاحيت ٨/ ٩.