قيلَ: هو أَنْ يَتَكَلَّفَ العالِمُ إِلى عِلْمِهِ ما لا يَعْلَمُهُ فَيُجَهِّلَهُ ذَلِكَ.
قال الأَزْهَرِيُّ: هو أَنْ يَتَعَلَّمَ ما لا يَحْتاجُ إِلَيْهِ كَعِلْمِ النُّجُومِ، وَكُتُبِ الأوائِلِ، والكَلامِ، وما عَنْهُ بُدٌّ في الدِّينِ، وَيَدَعَ ما يَحْتاجُ إِلَيْهِ لِدِينِهِ، مِنْ عِلْمِ القُرْآنِ والأحاديثِ والشَّرِيعَةِ (٣).
وفي الحديثِ:«مَنِ اسْتَجْهَلَ مُؤْمِنًا فَعَلَيْهِ إِثْمُهُ»(٤).
(١) في ك: (استثقالًا). (٢) أخرجه أبو داود ٥/ ٢٧٨ كتاب الأدب باب ما جاء في الشّعر حديث ٥٠١٢، وذكر في الغريبين ١/ ٤٣٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٣، والنّهاية ١/ ٣٢٢. (٣) ليس في التّهذيب في مادتي (جهل) و (علم)، وهو في الغريبين ١/ ٤٣٠. (٤) الغريبين ١/ ٤٣٠، والفائق ١/ ٢٤٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٣، والنّهاية ١/ ٣٢٢. (٥) انظر تهذيب اللّغة ٦/ ٥٦. (٦) وهذا من معاني استفعل. قال سيبويه: [تقول استجديته أي: أصبته جيّدًا، واستكرمته أي: أصبته كريمًا … ] الكتاب لسيبويه ٤/ ٧٠، وقال ابنُ جِنِّي: [وَيَكُونُ استفعلت للشّيءِ تصيبه على هيئةٍ ما، نحو: استعظمته أي: أصبته عظيمًا، واستكرمته، أي: =