وفي حديث الجنازة: «أنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ مَعَهَا مِجْمَرٌ، فَمَا زَالَتْ (٣) يَصِيحُ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ بِآطَامِ الْمَدِينَةِ» (٤).
يعني أَبْنِيَتَها الْمُرْتَفِعَةَ.
(١) أخرجه الخطابي في غريبه ١/ ١٠٥، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط ٦/ ١١٤. (٢) غريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١، والنهاية لابن الأثير ١/ ٥٤. (٣) في (ك): «فما زال». (٤) سبق تخريجه في مادة (أجم) ولم أجده برواية «آطام المدينة». انظر ص ١٨٢.