للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يَعْنِي الذَّكَرَ. وَأَصْلُهُ: وُدافٌ، يُقالُ: وَدَفَتِ الشَّحْمَةُ: إِذا قَطَرَتْ.

(ودق) فِي الحَدِيثِ: «فَتَمَثَّلَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَى فَرَسٍ وَدِيقٍ» (١).

وَهِيَ الَّتِي تَشْتَهِي الفَحْلَ؛ لِتَسْتَتْبِعَ مَرْكُوبَ فِرْعَوْنَ وَكَانَ فَحْلًا.

وَفِي حَدِيثِ زِيادٍ: «فِي يَوْمٍ ذِي وَدِيقَةِ» (٢).

وَهِيَ (٣) حَرُّ الظَّهَائِرِ، وَهُوَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الحَرِّ.

(ودن) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ أَتَاهُ وَعَلَيْهِ قِطْعَةُ نَمِرَةٍ قَدْ وَصَلَها بِإِهابٍ قَدْ وَدَنَهُ» (٤).

أَيْ: بَلَّهُ، يُقالُ: (٥) وَدَنْتُ القِدَّ أَدِنُهُ وَدْنًا: إِذا بَلَلْتَهُ، وَخُبْزٌ وَدِينٌ، أَيْ: مَبْلُولٌ.

وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ: «إِنَّ وَجًّا (٦) كانَتْ (٧) لِبَنِي فُلانٍ غَرَسُوا وِدانَهُ، وَذَلَّلُوا خُشانَهُ، وَرَعَوْا قُرْيانَهُ» (٨).


(١) تفسير القرطبيّ ٧/ ٢٨٤، مصنّف ابن أبي شيبة ٦/ ٣٣٦، ح (٣١٨٣٠)، كتاب الفضائل، ما ذكر في موسى من الفضل.
(٢) تأريخ ابن معين ٤/ ٣٧٤، غريب الخطّابِيّ ٣/ ٦٣.
(٣) في (المصريّة): (وهو).
(٤) سبق تخريجه ص ١٥٤، في مادّة (نمر).
(٥) في (المصريّة): (قَد).
(٦) في جميع النّسخ: «وَدًّا»، وهو سهو من النّاسخ، والمثبت موافق للمسائل والأجوبة لابن قتيبة، والغريبين، والنّهاية، واللّسان (وجج).
(٧) في (م): «كان».
(٨) المسائل والأجوبة لابن قتيبة ص ١٢٠، الغريبين ٦/ ١٩٨٣، والنّهاية ٥/ ١٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>