وعدد الأسطر في الصفحة الواحدة خمسة عشر سطرًا وهي مصوّرة عن نسخة الأسكوريال برقم ١٤٨٤ وأصبحت الآن من مصورات مركز البحث العلمي برقم ٣٢٥ وخطّها نسخ حسن، وهي مقابلة وحيدة، من أوفى النسخ وأتمها وإن كانت نسخة أيا صوفيا لا تبعد كثيرًا في الجودة والإتقان عنها. غير أنّ هذه النّسخة تتميّز بوحدة المستوى في الخط، وحسن التّنظيم والجودة، ولهذا اعتمدت على النسختين في النسخ، وقدّمت هذه النّسخة لما تميّزت به فجعلتها الأساس في ترقيم اللوحات، وما زاد في غيرها من كلمات رأيت النّصّ بحاجة إليها جعلتها في النصّ بين معقوفتين ولم أشر إلى ذلك، وما نقص في غيرها من كلمات إذا كانت كلمة واحدة لم أشر إليها، وإن كانت أكثر من ذلك جعلتها بين حاصرتين وأشرت إليها في الهامش. ورمزت لهذه النسخة بالرمز (س).
وقد وردت إشارات المقابلة في اللوحات التالية:
٩، ١٩، ٢٩، ٣٩، ٤٩، ٥٩، ٦٨، ٧٨، ٨٨ ومواضع أخرى.
[(٢) نسخة أيا صوفيا]
هذه النسخة من مكتبة أيا صوفيا برقم (٤٧٥٨) وهي في مجلد ضخم بلغت أوراقه ثلاثمائة وأربع ورقات ضخمة، في كلّ ورقة صفحتان، وقد اختلف الخطّ فيها. فبدأ في أوّلها بخطّ واضح كبير ثم بدا للنّاسخ أن الكتاب - بهذا الخط - سيضخم فعدل إلى خط صغير.