وَفِي حَدِيثِ الحَسَنِ (٨) أَنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ فِي المُسْتَحَاضَةِ: «تَغْتَسِلُ مِن الأولى إلى الأولى، وَتَدْسُمُ (٩) ما تَحْتها، … ... …
(١) قاله الهروي. الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٧. (٢) قاله ابن الأعرابي. الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٧. (٣) قاله صاحب العين ٢/ ٣٢٤. (٤) هو إبراهيم بن يزيد النخعي، سبق ترجمته ص ٢٤. (٥) الحديث في: مصنف عبد الرزاق ١/ ١٣٧ كتاب الطهارة، باب الوضوء من القيء والقاس ح ٥٢٠ بلفظ: «إن القاس إذا دسع فليتوضأ»، وانظر مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٤٤ كتاب الطهارة، باب في القاس في الوضوء ح ٧٣٣، وفي الفائق ١/ ٤٢٣، والنهاية ٢/ ١١٧ وفيهما: ذكر ﷺ ما يوجب الوضوء فقال: «أو دسعة تملأ الفم». (٦) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل. (٧) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٠١ بلفظ: «إن للشيطان تشوقًا، ولعوقًا، ودسامًا»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٨، والفائق ٣/ ٤٢٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٧، والنهاية ٢/ ١١٨. (٨) هو الحسن البصري. (٩) عند ابن قتيبة والزمخشري وابن الأثير وابن الجوزي: (تدسم)، وفي الصحاح، واللسان (دسم): (يدسم) وفيهما: ودسمته، أدسمه بالصم، وفي القاموس: دسم … =