للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

هِي: العَطايا، وَيُقالُ: الدَّساكِرُ (١)، وَقِيْلَ: هِي الجَفْنَةُ (٢)، وَقِيْلَ: المائِدَةُ الكَرِيْمَةُ (٣).

وَفِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ (٤): «إِذَا دَسَعَ فَلْيَتَوَضَّأ» (٥).

الدَّسْعُ: خُرُوجُ الجِرَّةُ [بِمِرَّةٍ] (٦).

(دسم) فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ لِلشَّيْطانِ دِسامًا» (٧).

وَهُوَ ما يُسَدُّ بِهِ الأُذُنُ. يُقالُ: دَسَمْتُ الشَّيْءَ دَسْمًا: إِذا سَدَدْتَهُ.

وَفِي حَدِيثِ الحَسَنِ (٨) أَنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ فِي المُسْتَحَاضَةِ: «تَغْتَسِلُ مِن الأولى إلى الأولى، وَتَدْسُمُ (٩) ما تَحْتها، … ... …


(١) قاله الهروي. الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٧.
(٢) قاله ابن الأعرابي. الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٧.
(٣) قاله صاحب العين ٢/ ٣٢٤.
(٤) هو إبراهيم بن يزيد النخعي، سبق ترجمته ص ٢٤.
(٥) الحديث في: مصنف عبد الرزاق ١/ ١٣٧ كتاب الطهارة، باب الوضوء من القيء والقاس ح ٥٢٠ بلفظ: «إن القاس إذا دسع فليتوضأ»، وانظر مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٤٤ كتاب الطهارة، باب في القاس في الوضوء ح ٧٣٣، وفي الفائق ١/ ٤٢٣، والنهاية ٢/ ١١٧ وفيهما: ذكر ما يوجب الوضوء فقال: «أو دسعة تملأ الفم».
(٦) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل.
(٧) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٠١ بلفظ: «إن للشيطان تشوقًا، ولعوقًا، ودسامًا»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٨، والفائق ٣/ ٤٢٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٧، والنهاية ٢/ ١١٨.
(٨) هو الحسن البصري.
(٩) عند ابن قتيبة والزمخشري وابن الأثير وابن الجوزي: (تدسم)، وفي الصحاح، واللسان (دسم): (يدسم) وفيهما: ودسمته، أدسمه بالصم، وفي القاموس: دسم … =

<<  <  ج: ص:  >  >>