وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «مَكْسَبَةٌ فيها الرِّيبةُ خيرٌ مِن المَسْألةِ» (١).
أَرادَ ما فِيْهِ بَعْضُ الشَّكِّ. أَحَلَالٌ أَمْ حَرامٌ؟
• (ريث) فِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: «دِرَرًا [غير] رائِثٍ» (٢).
جَمْعُ دِرَّةٍ. والرّائِثُ: البَطِيْءُ. يُقالُ: راثَ عَلَيْنا فُلانٌ، أَيْ: أَبْطأ واسْتَرَثْتُهُ، أَيْ: اسْتَبْطَأْتُهُ.
ومِنْ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ وَإِسْلامِهِ وأَخِيهِ أُنَيْسٍ: «انْطَلَقَ فَراثَ» (٣). أَي: أَبْطأَ.
• (رير) فِي الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ: «تَرَكَتِ الْمُخَّ رارًا» (٤).
أَيْ: ذائِبًا رَقِيْقًا. يُقالُ: مُخٌّ رارٌ، وَرِيْرٌ.
• (ريش) في حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ اشْتَرى قَمِيْصًا بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ، وَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذي هَذا (٥) مِنْ رِياشِهِ» (٦).
(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٦.(٢) في جميع النّسخ: (دررًا رائثًا) والصّواب: (غير رائثٍ)، لأن النّبيّ ﷺ يستسقي ربه غيثًا غير بطيءٍ. والحديث سبق ص ١٨٦، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٧ وفيه: «عجلا غير رائثٍ».(٣) الحديث سبق طرف منه ص ٧٩، وانظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٨٥، والفائق ٢/ ٩٨.(٤) في: (ص): (ريرًا) بدل: (رارًا)، والحديث سبق ص ٨٨، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٦، والمجموع المغيث ١/ ٨٣٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٨.(٥) في ص (هدانا). بدل: (هذا).(٦) الحديث في: شرح نهج البلاغة ١٩/ ١٣١، غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٨٨، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute