فصل الرّاء مع الذّال
• (رذي) في حَدِيثِ سَلَمَةَ بنِ الأكْوَعِ (١) قالَ: «لَحِقْتُ الَّذِينَ أَغارُوا عَلَى سَرْحِهِ ﵇ فَأَخَذْتُ فَرَسَيْنِ أَرْذَوْهُما» (٢).
يُقالُ: رَذِيَ الفَرَسُ يَرْذَى رَذًى (٣): إذا هُزِلَ وَضَعُفَ. أَرْذَيْتُهُ أنا، والرَّذايا: ما قامَتْ فَلَمْ تَنْبَعِثْ مِن الإعْياءِ والضَّعْفِ والهُزالِ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ يُوْنسَ: «فَقاءَهُ الحُوْتُ رَذِيًّا» (٤).
أيْ: ضَعِيْفًا، والرَّذِيُّ: الضَّعِيْفُ مِن كُلِّ شَيْءٍ.
(١) في: (م و ص) زيادة: (حيث) قبل: (قال).(٢) في: (م): (أرذاهما) بدل: (أرذوهما). وسبق الحديث ص ٧٩، وانظر: المجموع المغيث ١/ ٧٥٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ١٨، والنِّهايَة ٢/ ٢١٨. وفيه: «وأرْذُوا فرسين فأخذتهما».(٣) هكذا ضبطت في: (م). وفي اللسان: (رَذِي يَرْذَى رَذاوَةً) (رذي).(٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٢، والفائق ٢/ ١٨، والنِّهايَة ٢/ ٢١٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.