للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

هُوَ الأَبْيَضُ الذِي فِيْهِ نُقَطٌ سُوْدٌ مَعَ بَيَاضِهِ، والأُنْثَى: عَرْمَاءُ (١).

(عرن) فِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ: «وَدُفِنَ بِعَرِيْنِ مَكَّةَ» (٢).

قِيْلَ (٣): بِفِنَاءِ مَكَّةَ، وَكَانَ دُفِنَ عِنْدَ بِئْرِ مَيْمُونٍ (٤)، والعَرِيْنُ فِي غَيْرِ هَذَا: الفَاخِتَةُ، وَهْوَ مَأْوَى الأَسَدِ أَيْضًا، والعِرَانُ: الخَشَبَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِي عَرِينِ أَنْفِ البَعِيْرِ (٥).

(عرو) فِي الحَدِيْثِ: «نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَرَخَّصَ فِي العَرَايَا» (٦).

وَهِيَ جَمْعُ عَرِيَّةٍ، وَهِيَ النَّخْلَةُ يُعْرِيْهَا صَاحِبُهَا رَجُلًا مُحْتَاجًا، وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ ثَمَرَةَ عَامِهَا بِثَمَنٍ يَأْخُذُهُ مِنْهُ لِمَوْضِعِ حَاجَتِهِ، وَصُوْرَتُهُ: أَنَّ


(١) قاله الأصمعي. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٤١.
(٢) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٢٦٥، والفائق ٢/ ٤٢٢، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٩٠.
(٣) قال به الأزهري. انظر تهذيب اللُّغة ٢/ ٣٣٩.
(٤) بئر ميمون: ميمون صاحب البئر هو أخو العلاء بن الحضرمي والي البحرين؛ حفرها بأعلى مكة في الجاهلية وعندها قبر أبي جعفر المنصور، وكان ميمون حليفًا لحرب بن أمية بن عبد شمس. انظر معجم البلدان ١/ ٣٠٢.
(٥) انظر تهذيب اللُّغة ٢/ ٣٣٩ وفيه: العِرَانُ: مَا كَانَ مِنْ عُوْدٍ أَوْ غَيْرِهِ يُجْعَلُ فِي اللَّحْمِ فَوْقَ الأَنْفِ. وقال الأصمعي: العِرَانُ: عُوْدٌ يُجْعَلُ فِي وَتَرِ الأَنْفِ. وقال أيضًا في كتاب الإبل للأصمعي ص ١١٠: «وإذا جُعِلَ العِرَانُ في أَنْفِ البَعِيْرِ، قِيلَ: عَرَنَهُ يَعْرُنُهُ، وَهُوَ بَعِيْرٌ مَعْرُونٌ».
(٦) أخرجه البخاري كتاب: البيوع باب: بيع المزابنة ب (٨٨) حديث (٢١٨٨) ص ٣٤٩ وكتاب: المساقاة باب: الرجل يكون له مَمَرّ أو شرب في حائط أو في نخل ب (١٧) ح (٢٣٨٠) ص ٣٨٢، ومسلم كتاب: البيوع باب: تحريم بيع الرطب بالتمر إلا في العرايا ب (١٤) ح (١٥٣٩) ص ٣/ ١١٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>