[فصل الهاء مع الصاد]
• (هصر) فِي حَدِيثِ سَطِيحٍ:
الأُسْدُ المَهاصِيرُ (١)
جَمْعُ مِهْصارٍ، وَهُوَ الَّذِي يَفْتَرِسُ الفَرائِسَ وَيَكْسِرُها وَيَدُقُّها.
وَمِنْ أَسْمَاءِ الأَسَدِ وَأَوْصَافِهِ: الهَصُورُ. وَالهَصْرُ أَيْضًا يَكُونُ بِمَعْنَى المَدِّ، وَمِنْهُ يُقالُ: هَصَرْتُ الشَّيْءَ وَهَصَرْتُ بِهِ. وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ:
هَصَرْتُ بِفَوْدَيْ رَأْسِهَا فَتَمَايَلَت (٢) … . . . . . . . . . . .
وَفِي الحَدِيثِ: «فَرَفَعَ حَجَرًا ثَقِيلًا (٣) فَهَصَرَهُ إِلَى بَطْنِهِ» (٤).
أَيْ: جَذَبَهُ.
(١) سبق تخريجه م ٦ ص ٢٩٣، في مادة (مهم)، وانظر: دلائل النّبوّة للبيهقيّ ١/ ٦٧ - ٧١، تأريخ الطّبريّ ١/ ٤٦٠، والبيت من بحر البسيط التّامّ، وتمامه:فربّما ربّما أضْحَوا بمنزلةٍ … تهاب صولهم الأسْدُ المهاصيرُ(٢) البيت من بحر الطّويل، وهو في ديوان امرئ القيس ص ١١٥، وعجزه:. . . . . . . . . . . . . … عليَّ هضيم الكشح ريّا المخلخلِ(٣) في (ص): «عظيمًا».(٤) الغريبين ٦/ ١٩٣١، الفائق ٤/ ١٠٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.