للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَيْ: يا خالِقَ السَّماواتِ، وَكُلُّ شَيْءٍ رَفَعْتَهُ وَأَعْلَيْتَهُ فَقَدْ سَمَكْتَهُ، وَسَمْكُ (١) الحائِطِ وَالبَيْتِ: ارْتِفاعُهُ.

(سمل) فِي بَعْضِ الرِّواياتِ فِي حَدِيثِ العُرَنِيِّينَ: «وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ» (٢).

أَيْ (٣): فَقَأَها.

وفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ: «وَعَلَيْها أَسْمالُ مُلَيَّتَيْنِ» (٤).

(الأَسْمالُ: الأَخْلاقُ، واحِدُها سَمَلٌ، يُقالُ: سَمَلَ الثَّوْبُ وَأَسْمَلَ إِذا أَخْلَقَ، وَمُلَيَّتَيْنِ) (٥) تَصْغِيرُ مُلاءَتَيْنِ.

(سمم) فِي الحَدِيثِ: «نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سامَّةٍ» (٦).

قالَ بَعْضُهُمْ (٧): ما لا يَقْتُلُ وَيَسُمُّ مِنَ السَّوامِّ، مِثْلُ الزُّنْبُورِ وَالعَقْرَبِ وَأَشْباهِها.

وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ: «كُنَّا نَقُولُ إِذا أَصْبَحْنا: نَعُوذُ بِاللهِ


= الزّوائد ١٠/ ١٦٣.
(١) في (م): (سَمَكُ).
(٢) سبق تخريجه ص ١٩٤، في مادّة (سمر).
(٣) في (م) و (ك): (معناه).
(٤) الحديث في: فتح الباري ١١/ ٦٥، سنن التّرمذيّ ٥/ ١٢٠، كتاب الأدب، باب ما جاء في الثّوب الأصفر، ح (٢٨١٤).
(٥) ما بين القوسين ساقط من (م).
(٦) الحديث في: تحفة الأحوذيّ ٦/ ١٨٥، الغريبين ٣/ ٩٣٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٩٩، النّهاية ٢/ ٤٠٤ بلفظ: «مِن كلّ سامّة وهامّة».
(٧) أسند الهرويّ هذا القول إلى شَمِرٍ. الغريبين ٣/ ٩٣٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>