يَعْنِي ضَجُّوا وَصَاحُوا، وَالاسْمُ مِنْهُ: الضَّوْضَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ.
• (ضول) فِي حَدِيثِ عاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ بَعَثَهُ ﵇ عَيْنًا فِي عَشَرَةٍ، وَأَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ، فَلَقِيَهُ الْمُشْرِكُونَ، فَقَالَ:
«أَبُو سُلَيْمَانَ وَرِيشُ المُقْعَدِ … وَضالَةٌ مِثْلُ الجَحِيمِ المُوقَدِ» (١)
أَبُو سُلَيْمَانَ كُنْيَةُ نَفْسِهِ، وَالمُقْعَدُ: رَجُلٌ كَانَ يَرِيشُ السَّهْمَ، وَالضَّالَةُ: واحِدَةُ الضّالِ، وَهُوَ مِنَ السِّدْرِ ما بَعُدَ مِنَ الماءِ.
• (ضوى) فِي الحَدِيثِ فِي يَوْمِ حُنَيْنٍ: «لَمَّا هَبَطَ مِنْ ثَنِيَّةِ الأَرَاكِ، ضَوَى إِلَيْهِ المُسْلِمُونَ يَسْأَلُونَهُ غَنَائِمَهُمْ» (٢).
مَعْناهُ: مالُوا إِلَيْهِ، يُقالُ: ضَوَيْتُ إِلَى فُلانٍ أَضْوِي ضُوِيًّا، إِذا أَوَيْتَ إِلَيْهِ.
وَفِي مُقَطَّعاتِ الحَدِيثِ: «اغْتَرِبُوا وَلَا تُضْوُوا» (٣).
مَعْنَاهُ: انْكِحُوا فِي الغَرائِبِ، فَإِنَّ وَلَدَ الغَرِيبَةِ أَنْجَبُ وَأَقْوَى. «وَلا تُضْوُوا»: مِنَ الضَّاوِي: وَهُوَ النَّحِيفُ القَلِيلُ اللَّحْمِ، يُقالُ: أَضْوَتِ المَرْأَةُ، إِذا أَتَتْ بِوَلَدٍ ضاوٍ، كَما يُقالُ: أَذْكَرَتْ وَآنَثَتْ.
(١) في (م): «الموقِدِ»، والمثبت موافق لكتب الغريب.والحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٦٥ - ٢٦٦، الفائق ٣/ ٢١١، النّهاية ٤/ ٨٧. وهو من الرّجز. انظر: اللّسان (ضيل).(٢) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٣٧٢ - ٣٧٣، الغريبين ٤/ ١١٤٦، الفائق ٢/ ٣٥٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢١.(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٣٧، غريب الحديث للحربيّ ٢/ ٣٧٩، الغريبين ٤/ ١١٤٦، الفائق ٢/ ٣٥٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.