للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

النَّبِيُّ لأُمَّتِهِ مِنْ ذَلِكَ، فَأُجِيبَ إِلَيْهِ.

(مسد) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَذِنَ فِي قَطْعِ المَسَدِ، وَالقَائِمَتَيْنِ وَالمِنْجَدَةِ فِي الْحَرَمِ» (١).

المَسَدُ: ما يُمْسَدُ بِهِ، حَبْلٌ مِنْ نَباتٍ وَلِيفٍ وَلِحاءِ شَجَرٍ. وَقَدْ يَكُونُ المَسَدُ مِنْ جُلُودِ الإِبِلِ وَالخُوصِ. وَالمِنْجَدَةُ: عَصا خَفِيفَةً يَرْتَفِقُ بِها المُسافِرُ وَيُساقُ بها الدَّوابُّ. وَقَدْ يَكُونُ القَضِيبَ الَّذِي يَكُونُ مَعَ النَّجّادِينَ يُصْلِحُونَ بِهِ حَشْوَ الثَّيابِ، أَوِ العُودَ الَّذِي تُحْشَى بِهِ حَقِيبَةُ الرَّحْلِ، لِيَتَنَجَّدَ وَيَرْتَفِعَ. وَالقَائِمَتانِ: عُودا رَأْسِ البِئْرِ تُعَلَّقُ عَلَيْهِما البَكَرَةُ، أَرادَ بِه: رَخَّصَ فِي قَطْعِ ما يُحْتاجُ إِلَيْهِ فِي عُمُومِ المَعِيشَةِ مِمَّا لا بُدَّ مِنْهُ وَلَا غِنًى عَنْهُ.

(مسس) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: «زَوْجِي: المَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ» (٢).

وَصَفَتْهُ بِلِينِ الجانِبِ وَحُسْنِ الخُلُقِ، وَأَنَّ كُلَّ أَحَدٍ يَتَمَكَّنُ مِنْ مَسِّهِ فَلا يُخاشِنُ أَحَدًا.

(مسك) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّه قالَ لِلحائِضِ بَعْدَما تَطَهَّرَتْ: خُذِي فِرْصَةً مُمسَّكَةً فَتَتَبَّعِي بِها أَثَرَ الدَّمِ» (٣).


(١) المعجم الكبير ١٧/ ١٨، ح (١٨)، بلفظ: «والمتخذة»، وهو تحريف، غريب الخطّابيّ ١/ ٦٧٢، الفائق ٣/ ٣٦٦.
(٢) سبق تخريجه ص ١١٣، في مادّة (لبد).
(٣) صحيح البخاريّ ١/ ١١٩ - ١٢٠، ح (٣٠٩)، كتاب الحيض، باب غسل الحيض، =

<<  <  ج: ص:  >  >>