فمنهم من كَانَ أُمُورُهُ كُلُّهَا حَسَنَةً، ومنهم من كان أموره كلها قَبِيحَةٌ، ومنهم من كان بَعْضُ أَمْرِهِ (١) حَسَنًا، وَبَعْضُهُ قَبِيحًا. فَأَخْبَرَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِأَمْرِ زَوْجِهَا كَمَا كَانَ فَلَا يُسْتَنْكَرُ الذَّمُّ فِي الْبَعْضِ وَالْمَدْحُ فِي الْبَعْضِ».
وفي حديث عبد الله في قِصَّةِ عَالِمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: «لَبَّسَ عَلَى الْيَهُودِ بِكِتَابِ اللهِ الَّذِي دَسَّهُ فِي قَرْنٍ وَعَلَّقَهُ فِي عُنُقِهِ .. (إِلَى أَنْ قَالَ): فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بَثْبَثُوهُ» (٢).