للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَمَّا وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ فَلَا، وَلَكِنْ ذَاكَ إِذَا كَانَ النَّاسُ بِذِي بِلَّى وَذِي بِلَّى» (١).

الْبَثْنِيَّةُ: حِنْطَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بِلَادٍ مَعْرُوفَةٍ مِنْ أَرْضِ دِمَشْق.

وقيل: أَرَادَ بِالْبَثْنِيَّةِ: اللَّيِّنَةَ؛ لأَنَّ الرَّمْلَةَ اللَّيِّنَةَ يُقَالَ لَهَا: بَثْنَةٌ، وَتَصْغِيرُهَا بُثَيْنَة، أَيْ صَارَت لَيِّنَةً سَهْلَةً.

وقيل البَثْنَةُ: الزُّبْدَةُ، فعلى هذا معناه: صَارَتْ كَأَنَّهَا زُبْدَةٌ نَاعِمَةٌ وَعَسَلٌ وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنِ الاسْتِقَامَةِ، وَرُخْصِ الأَسْعَارِ، وَطِيبِ الْعَيْشِ، وَطَاعَةِ الرَّعِيَّةِ، وَحُصُولِ الأَمْوَالِ.


(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير بلفظ «بذي بليان وذي بليان» ٤/ ١٣٧، وأبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ٢٨.
وذكره ابن الجوزي في تاريخ عمر بن الخطاب بألفاظ مقاربة ص ٢٧٧ وضبطها في (ص) و (س) في هذا الموضع كما أثبت، وسيأتي في (بلو) ضبط آخر وكلاهما صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>