الْمُسْتَبْصِرُ: الْمُسْتَبِينُ لِلشَّيْءِ، قال - تعالى -: ﴿فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨)﴾ [العنكبوت: ٣٨] أي كانوا على بصيرة من ضلالتهم، يريد أنَّ تِلْكَ الرُّفْقَةَ قَدْ تَجْمَعُ مَنْ لَيْسَ يَقْصِد الإِلْحَادَ فِيه من عابرِ سبيلٍ، وَتَاجِرٍ، وَبَصِيرٍ، وَمَجْبُورٍ، أي: من جبروه كُرْهًا على
(١) في (م): «نصله». والحديث أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة باب وقت المغرب عن رافع ابن خديج ١/ ١٤٠، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس عن رافع ١/ ٤٤١. (٢) أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت عن عائشة ٤/ ٢٢١٠، ٢٢١، وأحمد في مسند عائشة ٦/ ١٠٥، ٢٥٩.