للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الطاء مع الهاء]

(طهر) فِي الحَدِيثِ: «طَهُورُ إِناءِ أَحَدِكُمْ إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِيهِ (١) أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرّاتٍ» (٢).

أَي: الآلَةُ الَّتِي يَطْهُرُ بِها (٣) الإِناءُ، كَنَّى بِهِ عَنِ التَّطْهِيرِ وَالغَسْلِ.

(طهم) فِي صِفَتِهِ : «لَيْسَ بِالْمُطَهَّمِ» (٤).

قِيلَ (٥): هُوَ التّامُّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ، فَهُوَ بارِعُ الجَمالِ، فَعَلَى هَذا أَنَّهُ كَانَ حَسَنَ الجُمْلَةِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: المُطَهَّمُ: هُوَ الفاحِشُ السِّمَنِ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ، وَقِيلَ: هُوَ مُنْتَفِخُ الوَجْهِ، وَقِيلَ: هُوَ النَّحِيفُ الجِسْمِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٦): الطُّهْمَةُ فِي اللَّوْنِ: تَجاوُزُ السُّمْرَةِ إِلَى حَدِّ السَّوادِ، يُقالُ: وَجْهٌ مُطَهَّمٌ، إِذا كَانَ كَذَلِكَ، وَكَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ.

(طهو) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ ذَكَرَ حَدِيثًا، فَقِيلَ لَهُ: أَسَمِعْتَهُ مِنَ


(١) في (م) زيادة (فيما) بعد (فيه).
(٢) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٢٣٤، ح (٢٧٩)، كتاب الطّهارة، باب حكم ولوغ الكلب.
(٣) في (م): (به).
(٤) الحديث في: سنن التّرمذيّ ٥/ ٥٩٩، ح (٣٦٣٨)، كتاب المناقب، باب ما جاء في صفة النّبيّ .
(٥) في (م): (قال الأصمعيّ)، وانظر قوله في غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٥.
(٦) قاله أبو سعيد. انظر: الغريبين ٤/ ١١٩٠، تهذيب اللّغة ٦/ ١٨٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>