للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(لخف) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي جَمْعِ القُرْآنِ: "كُنْتُ أَتَتَبَّعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَالعُسُبِ وَاللِّخَافِ" (١).

وَهِيَ جَمْعُ لَخْفَةٍ (٢)، وَهِيَ حِجَارَةٌ بِيضٌ رِقَاقٌ.

(لخن) في حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: "أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: الزِّنَا بِقَدَرٍ؟. قالَ: نَعَمْ، قِيلَ: كَيْفَ يُقَدَّرُ ثُمَّ يُعَذَّبُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَابْنَ اللَّخْنَاءِ" (٣).

الأَلْخَنُ: الَّذِي لَمْ يُخْتَنْ، وَاللَّخْنَاءُ: المَرْأَةُ الَّتِي لَمْ تُخْتَنْ، كَنَى بِها عَنِ الحَمْقَاءِ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: "إِيَّاكُمْ وَالسَّخْطَةَ، فَإِنَّهَا تُلَخِّنُ المَعِيشَةَ، وَتُكَدِّرُ العَيْشَ" (٤).

تُلَخِّنُ المَعِيشَةَ، أَيْ: تُفْسِدُهَا وَتُغَيِّرُهَا، يُقَالُ: سِقَاءٌ لَخِنٌ: إِذا تَغَيَّرَ رِيحُهُ مِنْ كَثْرَةِ صَبِّ اللَّبَنِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ غَسْلٍ. وَلَخِنَ الجِلْدُ: فَسَدَ فِي الدِّبَاغِ.


(١) صحيح البخاري ٦/ ٢٦٣٠، ح (٦٧٦٨)، كتاب الأحكام، باب يستحب للكاتب أن يكون أمينًا عاقلًا، غريب أبي عبيد ٤/ ١٥٦.
(٢) (وهي جمع لخفة) ساقط من (المصرية).
(٣) المجموع المغيث ٣/ ١٢٠.
(٤) لم أقف عليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>