= بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها. (١) في (م) و (ك): (إذا). (٢) سبق تخريجه ص ٨٧، في مادّة (صنخ)، بلفظ: «يُذْهِبُ الصَّنْخَةَ»، وبلفظ: «بِالصِّنَّةِ». انظر: الغريبين ٤/ ١١٠٠، الفائق ٢/ ٣١٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٦. (٣) المَغْبِنُ: الإِبِطُ والرُّفْغُ وما أطاف به، جمعها مَغابِن. اللّسان (غبن). والرُّفْغُ: أصول الفخذين من باطن وهما ما اكتنفا أعالي جانبي العانة عند ملتقى أعالي بواطن الفخذين وأعلى البطن، وهما أيضًا أصول الإبطين. اللّسان (رفغ). (٤) الحديث في: صحيح مسلم ٢/ ٦٧٦ - ٦٧٧، ح (٩٨٣)، كتاب الزّكاة، باب في تقديم الزّكاة ومنعها. (٥) الحديث في: السّنّة للخلال ١/ ٩١ بلفظ: «إنّما العبّاس صنو أبي»، مصنّف ابن أبي شيبة ٦/ ٣٨٢، كتاب الفضائل، باب ما ذكر في العبّاس ﵁ عمّ النّبيّ ﷺ، ح (٣٢٢١٤).