للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَيُقَالُ: نَصَحْتُ العَسَلَ: إِذا صَفَّيْتَهُ.

(نصر) فِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ: «إِنَّ هَذِهِ السَّحابَةَ تَنْصُرُ أَرْضَ بَنِي كَعْبٍ» (١).

أَيْ: تُمْطِرُهُمْ، يُقالُ: نُصِرَتِ الأَرْضُ، فَهِيَ مَنْصُورَةٌ، أَيْ: مَمْطُورَةٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «لَا يَؤُمَّنَّكُمْ أَنْصَرُ وَلا أَزَنُّ وَلَا أَفْرَعُ» (٢).

تَفْسِيرُهُ فِي الحَدِيثِ: الأَنْصَرُ: الأَقْلَفُ، وَالأَزَنُّ: الحاقِنُ، وَالأَفْرَعُ: المُوَسْوِسُ.

(نصص) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ فِي الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ يَسِيرُ العَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ» (٣).

قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: النَّصُّ: التَّحْرِيكُ بِحَيْثُ يَسْتَخْرِجُ مِنَ الدَّابَّةِ أَقْصَى سَيْرِها. وَأَصْلُهُ: الرَّفْعُ (٤).

وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنَّها قَالَتْ لِعَائِشَةَ: مَا كُنْتِ قَائِلَةً لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَارَضَكِ بِبَعْضِ الفَلَوَاتِ نَاصَّةً قَلُوصًا مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى آخَرَ» (٥).


(١) غريب الخطّابيّ ١/ ٦٢٩، الفائق ٣/ ٤٣٦.
(٢) الغريبين ٦/ ١٨٤٧، الفائق ٢/ ١٢٨.
(٣) صحيح مسلم ٢/ ٩٣٦، ح (١٢٨٦)، كتاب الحجّ، باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة.
(٤) غريب أبي عبيد ٣/ ١٧٨.
(٥) سبق تخريجه ص ٥٢، في مادّة (ندح).

<<  <  ج: ص:  >  >>