للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يُقالُ: خَطَرَ البَعِيْرُ بِذَنَبِهِ يَخْطِر خَطَرانًا (١): إِذا رَفَعَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وَضَرَبَ بِهِ فَخِذَهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «فِي الجَنَّةِ ما لا عَيْنٌ رأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ» (٢).

أيْ: ما مضَى ولا مَرَّ. يُقالُ: خَطَرَ الشَّيءُ بِبالِي يَخْطُرُ بِالضَّم (٣): إذا جَرى بِفِكْرِكَ.

وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ: «جُرُّوا الخَطِيْرَ مَا انْجَرَّ لَكُمْ» (٤).

الخَطِيْرُ: زِمامُ النّاقَةِ، والمَعْنَى امْضُوا على أَمْرِكُمْ ما أَمَكَنَكُمْ وتَابَعَكُمْ.

(خطط) فِي حَدِيثِ مُعاوِيَةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَمِيِّ (٥): «قالَ: قُلْتُ لَهُ


(١) قال الخَطّابيّ في غريبه ١/ ٤١١: خطر البعير بذنبه خَطْرًا وخطيرًا … وخطر الرّجل في مشيته خَطَرانا. وفي تهذيب اللغة ٧/ ٢٢٦: خطر الفحل بذنبه يخطر خَطْرًا وخطيرًا وخَطَرانا.
(٢) الحديث في: فتح الباري ٦/ ٣٦٦ كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنَّها مخلوقة ح ٣٢٤٤، وصحيح مسلم ١/ ١٧٦ كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة ح ٣١٢.
(٣) ويجوز بالكسر: (يخطِر). انظر تهذيب اللغة ٧/ ٢٢٥، والمصدر خُطُورًا. غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤١١.
(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٠٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٦ وفيه: «في حديث علي أَنَّه أشار إلى عمار، فقال: جروا له الخطير ما انجر»، وروي: «ما جره لكم» وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٦، والنِّهايَة ٢/ ٤٧.
(٥) معاوية بن الحكم السّلمي، كان يسكن في بني سليم وينزل المدينة وقيل كان يسكن المدينة وله صحبة، انظر ترجمته في: أسد الغابة ٥/ ١٩٩، والإصابة ٦/ ١١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>