(١) قال الخَطّابيّ في غريبه ١/ ٤١١: خطر البعير بذنبه خَطْرًا وخطيرًا … وخطر الرّجل في مشيته خَطَرانا. وفي تهذيب اللغة ٧/ ٢٢٦: خطر الفحل بذنبه يخطر خَطْرًا وخطيرًا وخَطَرانا. (٢) الحديث في: فتح الباري ٦/ ٣٦٦ كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنَّها مخلوقة ح ٣٢٤٤، وصحيح مسلم ١/ ١٧٦ كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة ح ٣١٢. (٣) ويجوز بالكسر: (يخطِر). انظر تهذيب اللغة ٧/ ٢٢٥، والمصدر خُطُورًا. غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤١١. (٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٠٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٦ وفيه: «في حديث علي أَنَّه أشار إلى عمار، فقال: جروا له الخطير ما انجر»، وروي: «ما جره لكم» وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٦، والنِّهايَة ٢/ ٤٧. (٥) معاوية بن الحكم السّلمي، كان يسكن في بني سليم وينزل المدينة وقيل كان يسكن المدينة وله صحبة، انظر ترجمته في: أسد الغابة ٥/ ١٩٩، والإصابة ٦/ ١١١.