قال الأَصْمَعِيُّ:«الأَزْلُ: الشِّدَّةُ، يقال: أَزَلَهُ يَأْزِلُهُ أَزْلًا، إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ».
ومنه في حديثِ طَهْفَةَ:«أَصَابَتْنَا سُنَيَّةٌ حَمْرَاءُ مُؤْزِلَةٌ»(٣) أيْ مُوقعةٌ فِي الأَزْلِ (٤) وهو الشّدة والقحط والضِّيق، وصَغَّرَ السّنة تشديدًا
(١) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب صلاة الكسوف ١/ ٣٠٨ بلفظ «بَارِزٌ» وكذلك الحاكم في المستدرك ١/ ٣٣٠، وأحمد في المسند من حديث سمرة ٥/ ١٦، والخطابي في غريبه ١/ ١٧١ و ٣/ ٢٢٧ بلفظ «بِأَزَزٍ» وَرَدَّ لَفْظَ «بَارِزٍ» وقال: رواه غير واحد من المشهورين بالرواية «فإذا هو بارز» من البروز وهو خطأ. (٢) أخرجه أحمد في مسنده عن سمرة بلفظ «فيزلزلون زلزالًا» ٥/ ١٦، والحاكم في المستدرك بمثل لفظ أحمد ١/ ٣٣٠، والخطابي في غريبه ١/ ١٧١. (٣) حديث طهفة هذا طويل، وقد أخرج بعضه الخطابي في غريبه ١/ ٧١٣، وابن الأعرابي في معجمه لوحة (٢٢)، وابن الأثير في أسد الغابة رقم (٢٦٤٣) ٣/ ٩٦، وانظر منال الطالب ٧ - ٩، والمثل السائر ١/ ٢٣٢، وذكره المتقى في كنز العمال وعزاه للديلمي ١٠/ ٦١٧ - ٦٢٤، وانظر العقد الفريد لابن عبد ربه ١/ ٢٥٩. (٤) في (س): «في الإِزل بكسر الهمزة» وضبطته من (ك) والقاموس والنهاية (أزل).