للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأَرْقَنهُ: إِذا خَضَبَهُ بِالحِنَّاءِ، وَمِنْ أَسْمَاءِ الزَّعْفَرانِ: الجَسَدُ والْجِسادُ، والْجادِيُّ (١)، والرَّيْهُقانُ. وَقَدْ جَاءَ هَذا الأَخِيرُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ قَمِيْصٌ مَصْبُوْغٌ بِالرَّيْهُقَانِ» (٢).

(رقي) فِي الحَدِيثِ: «لا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ» (٣).

الرُّقْيَةُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى آيَاتِ القُرْآنِ وأَسْمَاءِ اللهِ مَأْذُونٌ فِيْهَا، فَأَمَّا الرُّقَى الَّتي كانُوا يَعْتادُوْنَها فِي الجَاهِلِيَّةِ فَلَا. يُقالُ: اسْتَرْقَيْتُهُ فَرَقَانِي رُقْيَةً فَهُوَ رَاقٍ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ : «بِسْمِ اللهِ أَرْقِيْكَ مِنْ كُلِّ داءٍ يُؤْذِيْكَ» (٤).


(١) انظر الغريب المصنّف ١/ ١٦٢.
(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٢، والفائق ٢/ ٩٤، والمجموع المغيث ١/ ٨٣١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٩١.
(٣) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ١٦٤ كتاب الطّب، باب من اكتوى أو كوى غيره ح ٥٧٠٥ من كلام عمران بن حصين، وصحيح مسلم ١/ ١٩٩ كتاب الإيمان، باب الدّليل على دخول طوائف من المسلمين الجنَّة بغير حساب ح ٣٧٤ من كلام بريدة الأسلميّ، والقسم الثّاني من مجمع الغرائب ٢/ ٣٢١، والمجموع المغيث ١/ ٧٩٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٥.
(٤) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٣٢٣، وصحيح مسلم ٤/ ١٧١٩ كتاب السّلام، باب الطّب والمرض والرّقى ح ٤٠، وذكره ابن حجر في فتح الباري ١٠/ ٢١٧. وفيها: «من كل شيء … ».

<<  <  ج: ص:  >  >>