وفي الحديث: «فَتَجْدَعُ هَذِهِ فَتَقُولُ صَرْبَى (٥)، وَتَقُولُ بَحِيرَة» (٦).
(١) الغريبين للهروي ١/ ١٣٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٥٦. (٢) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب السرعة والركض في الفزع بلفظ «إِنَّهُ لَبَحْرٌ» ٤/ ١١، وأحمد في المسند باللفظ الذي عند البخاري عن أنس ٣/ ٢٦١. (٣) أخرجه البخاري في كتاب التفسير باب تفسير سورة آل عمران ٥/ ١٧٣ عن أسامة بن زيد ومسلم في كتاب الجهاد باب في دعاء النبي ﷺ وصبره وأذى المنافقين ٣/ ١٤٢٢، ١٤٢٣ عن أسامة. (٤) في (ك): «العصابة السيد المطاع». (٥) الصَّرْبَى: بوزن سَكْرَى، من صَرَبْتُ اللَّبَنَ فِي الضَّرْعِ إِذَا جَمَعْتَهُ، وَلَمْ تَحْلِبْهُ. وكانوا إذا جدعوها أعفوها من الحلب إلَّا للضيف. (مادة صرب) من هذا الكتاب، والنهاية في غريب الحديث ٣/ ٢٠. (٦) أخرجه أحمد في المسند من حديث الأحوص عن أبيه بلفظ «فتقول صرماء … وتقول =