للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(بحث) وفي الحديث: «أَنَّ غُلَامَيْنِ كَانَا يَلْعَبَانِ الْبَحْثَةَ» (١).

وهي لَعِبٌ بِالتُّرَابِ، وَالْبُحَاثَةُ: التُّرَابُ الَّذِي يُبْحَثُ عَمَّا يُطْلَبُ.

(بحر) في الحديث: «أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ: وَجَدْتُهُ بَحرًا» (٢).

قال أَبُو عُبَيْدٍ: «يقال للفرس إِذَا كان واسعَ الْجَرْي: إِنَّهُ لَبَحْرٌ».

وفي الحديث: «أَنَّهُ شَكَا إِلَى سَعْدٍ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ حِينَ غَمَزَهُ بِشَيْءٍ. فَقَالَ سَعْدٌ: اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ. فَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ الْبَحْرَةِ [عَلَى] أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ قَبْلَ مَقْدَمِكَ، فَلَمَّا قَدِمْتَ شَرِقَ بِذَلِكَ» (٣).

الْبَحْرَةُ: يُرِيدُ بِهَا الْمَدِينَةَ.

قَالَ الأُمَوِيُّ: «الْبَحْرَةُ: الأَرْضُ وَالْبَلْدَةُ، يُقَالُ: هَذِهِ بَحْرَتُنَا، أَيْ بَلْدَتُنَا» وَالْعِصَابَةُ لِلسَّيِّدِ (٤) الْمُطَاعِ فِي قَوْمِهِ كَالتَّاجِ لِلْمُلُوكِ.

وفي الحديث: «فَتَجْدَعُ هَذِهِ فَتَقُولُ صَرْبَى (٥)، وَتَقُولُ بَحِيرَة» (٦).


(١) الغريبين للهروي ١/ ١٣٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٥٦.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب السرعة والركض في الفزع بلفظ «إِنَّهُ لَبَحْرٌ» ٤/ ١١، وأحمد في المسند باللفظ الذي عند البخاري عن أنس ٣/ ٢٦١.
(٣) أخرجه البخاري في كتاب التفسير باب تفسير سورة آل عمران ٥/ ١٧٣ عن أسامة بن زيد ومسلم في كتاب الجهاد باب في دعاء النبي وصبره وأذى المنافقين ٣/ ١٤٢٢، ١٤٢٣ عن أسامة.
(٤) في (ك): «العصابة السيد المطاع».
(٥) الصَّرْبَى: بوزن سَكْرَى، من صَرَبْتُ اللَّبَنَ فِي الضَّرْعِ إِذَا جَمَعْتَهُ، وَلَمْ تَحْلِبْهُ. وكانوا إذا جدعوها أعفوها من الحلب إلَّا للضيف. (مادة صرب) من هذا الكتاب، والنهاية في غريب الحديث ٣/ ٢٠.
(٦) أخرجه أحمد في المسند من حديث الأحوص عن أبيه بلفظ «فتقول صرماء … وتقول =

<<  <  ج: ص:  >  >>