وعن عكرمة:«أَنَّ الْبَحِيرَةَ: النَّاقَة إذا ولدت خمسة أبطن، فكان في الخامس سَقْبٌ ذَبَحُوهُ فأكلوه، وإن كانت أنثى بتكوا أذنها فقالوا: إنَّهَا بحيرة، فلم يُشْرَبْ لَبَنُهَا، وَلَمْ يُفْقَرْ ظَهْرُهَا، وَسُمِّيَتْ بَحِيرَة؛ لأَنَّهُمْ شَقُّوا أُذُنَهَا».
وقال ابن عرفة (٢): «الْبَحِيرَةُ النَّاقَةُ إِذَا نُتِجَتْ خَمْسَةَ أَبْطُنٍ كَانُوا
= بحيرة … » ٣/ ٤٧٣، ٤/ ١٣٦، ١٣٧. والحميدي في مسنده ٢/ ٣٩١، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ١٠ بلفظ «صرم وصرمى»، وابن قتيبة في غريب الحديث ١/ ٤٢٧، والخطابي في غريب الحديث ١/ ٢٨٨. (١) في (ص): «والبحيرة». (٢) هو إبراهيم بن محمد بن عرفة الملقب بنفطويه (ت سنة ٣٢٣ هـ) كان أديبًا مُفْتنًّا في الأدب، حافظًا لنقائض جرير والفرزدق وشعر ذي الرّمة وغيرهم من الشعراء، وكان يروي الحديث، وكان ضيقًا في النحو، وكان ينكر الاشتقاق في كلام العرب، ويرى فساده، وله في ذلك مصنف. طبقات النحويين واللغويين للزبيدي ١٥٤، تاريخ بغداد ٦/ ١٥٩ - ١٦٢، إنباه الرواة ٢١١ - ٢١٧.