للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل الغين مع الزَّاي

(غزر) في بَعْضِ الأَحَادِيثِ: «الجَانِبُ المُسْتَغْزِرُ يُثَابُ مِنْ هِبَتِهِ» (١).

الجَانِبُ (٢): الغَرِيْبُ، وَهُوَ الجُنُبُ أَيْضاً، المُسْتَغْزِرُ: المُسْتَمِدُّ الَّذِي أَهْدَى إِلَيْكَ لِتُكَافِئَهُ، يُقَالُ: اسْتَغْزَرَ: إِذَا طَلَبَ أَكْثَرَ مِمَّا أُعْطِيَ.

(غزو) فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ قَالَ لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ لَا تُغْزَى قُرَيْشٌ بَعْدَهَا» (٣).

مَعْنَاهُ (٤): لَا تَكْفُرُ قُرَيْشٌ بَعْدَهَا فَتُغْزَى عَلَى الكُفْرِ، عَلَى طَرِيقِ الإِخْبَارِ عَمَّا سَيَكُوْنُ، يَعْنِي أَنَّهَا لَا تَرْتَدُّ عَنِ الإِسْلَامِ بَعْدَ ذَلِكَ.

- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «لَا يَزَالُ أَحَدُهُمْ كَاسِراً وِسَادَهُ عِنْدَ مُغْزِيَةٍ» (٥).

وَهِيَ (٦) الَّتِي غَزَا زَوْجُهَا، يُقَالُ: أَغْزَتِ المَرْأَةُ فَهِيَ مُغْزِيَةٌ، وَأَغَابَتْ فَهِيَ مُغْيِبَةٌ إِذَا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَأُشْهِدَتْ فَهِيَ مُشْهِدٌ - بِلَا هَاءٍ - إِذَا


(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٥٣، والغريبين ٤/ ١٣٧٢، والفائق ١/ ٢٤٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٥٥.
(٢) في (م): «هية المجانب» بدل: «هبته الجانب».
(٣) الحديث في: مستدرك الحاكم ٣/ ٧٢٧، وسنن الترمذي كتاب: السِّيَر باب: ما جاء ما قال النبي يوم فتح مكة: إن هذه لا تغزى بعد اليوم ب (٤٥) ح (١٦١١) ص ٤/ ١٣٦، ومجمع الزوائد ٣/ ٦١٧، وسنن البيهقي ٩/ ٣٥٩، ومسند أحمد ٣/ ٤١٢، ٤/ ٢١٣، ٣٤٣. وكلها بدون لفظة: «قريش».
(٤) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث ٣/ ١٩٠.
(٥) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٨٤، والغريبين ١/ ٤٠٦، والفائق ٣/ ٢٦٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٣٥.
(٦) قاله الكسائي والأصمعي وغيرهما. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٥٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>