غَيْرِ هذا: العِهْنُ مِن الصُّوْفِ (١).
وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ فِي سِحْرِ لَبِيْدِ بنِ الأعصَمِ: «فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ دَفَنَها تَحْتَ رَاعُوْثَةِ البِئْرِ» (٢).
وَهُوَ مِثْلُ رَاعُوْفَةٍ (٣). وَقَدْ جَاءَ إِبْدالُ الفاءِ بالثَّاءِ مِثْلُ الفُوْمِ والثُّوْمِ.
• (رعج) وفي حَدِيثِ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ - تَعالَى (٤) -: ﴿خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾ (٥). قالَ: «هُمْ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ خَرَجُوا يَوْمَ بَدْرٍ، وَلَهُمُ ارْتِعاجٌ وَبَغْيٌ وَفَخْرٌ» (٦).
الارْتِعاجُ: أَنْ يَتَهَلَّلَ الشَّيْءُ وَيَبْرُقَ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الكَثْرَةِ فِيُقَالُ: ارْتَعَجَ مالُ الرَّجُلِ وَوَلَدُهُ، أَيْ: كَثُرَ. وارْتَعَجَ الوادِي، أَيْ: امْتَلأ.
• (رعد) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ صَلَّى فِي أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَأى
= ويسكن. (رعث).(١) غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١١٠.(٢) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ٢٤٣ كتاب الطّب، باب هل يستخرج السّحر ح ٥٧٦٥، ومسند أحمد ٦/ ٦٣، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢٦٥ - ٢٦٦، والفائق ١/ ٢١٩ وفيها: «راعوفة»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٤.(٣) سيأتي تفسيرها ص ٣١٠.(٤) في: (م) زيادة. (وتقدس) بعد: (تعالى).(٥) سورة الأنفال من الآية ٤٧.(٦) الحديث في: تفسير الطَّبريّ ٦/ ٢٦٣ حديث رقم ١٦١٩٤، ولم يذكر لفظ: (الارتعاج)، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ١٥٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٠، والفائق ٢/ ٦٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute