(١) الحديث في: فيض القدير ٥/ ٣٠٧، وذكره صاحب كنز العمال (٣٩٤٧٠) ص ١٤/ ٥١٩ بألفاظ نحوها. (٢) الحديث في: دلائل النبوة للبيهقي ١/ ٢٢٢، والخطابي ١/ ٥٩٧. (٣) الحديث في: مصنف ابن أبي شيبة ٣/ ٣٥٠، بلفظ: «الأفعى». قال سيبويه في الكتاب ٤/ ١٨١، ٢٤١: «زعموا أن بعض طيء يقولون: أَفْعَو، لأَنَّها أَبْيَنُ من الباء، ولم يجيئوا بغيرها لأنَّها تُشْبِهُ الألف في سعة المخرج والمَدِّ، ولأن الألف تبدل مكانها كما تبدل مكان الياء، وتبدلان مكان الألف أيضاً؛ وهنَّ أخوات». وقال: وتبدل الواو مكان الألف في الوقف وذلك قول بعضهم: أَفْعَوْ، وحُبْلَوْ.