للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

معناه: تَشْتَاقُ وَتَرْغَبُ فِي نِكَاحِهِنَّ.

(تول) في حديث عبد الله: «التِّوَلَةُ مِنَ الشِّرْكِ» (١).

قال الْأَصْمَعِيُّ: «هُوَ (٢) الَّذِي يُحَبِّبُ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا».

قال أَبُو عُبَيْدٍ: «وَلَمْ أَسْمَعْ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ إِلَّا حَرْفًا وَاحِدًا. يُقَالُ: هذا سَبْيٌ طِيَبَةٌ، يَعْنِي الطَّيِّب الذي لم يَقَعْ فِي رِقِّهِ إِشْكَالٌ، وَضِدُّهُ سَبْيٌ خِبَتَةٌ». هذا قَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ (٣).

وقد جاءت أحرف سِوَى ما ذكره. يقال: ثَوْبٌ حِبَرَةٌ.

(توم) وفي الحديث: «أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ (٤) أَنْ تَتَّخِذَ حَلْقَتَيْنِ أَوْ تُومَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَّ تَلْطَخَهَا بِعَبِيرٍ (٥) أَوْ وَرْسٍ، أَوْ زَعْفَرَانٍ» (٦).


= علي ١/ ٨٢ ومواضع أخرى وعند الجميع بلفظ (تنوق) بدل (تتوق).
قال القاضي عياض في مشارق الأنوار ١/ ١٢٥: (ما لك تتوق في نساء قريش) كذا لبعض رواة مسلم بالتاء من التوق وهو الاشتياق أي تحب. ولكافة الرواية تنوق بالنون - ومعناه تختار وتبالغ فيما يعجبك منهن. والأنيق من الشيء المعجب المختار … ).
(١) أخرجه أبو داود في كتاب الطب باب في تعليق التمائم ٤/ ٩، ١٠، وابن ماجه في كتاب الطب باب تعليق التمائم ٢/ ١١٦٦، ١١٦٧، وابن حبان في صحيحه. انظر الإحسان ٧/ ٦٣٠.
(٢) في (ص) وهو.
(٣) في (م) هذا قول عبد الله. وقول أبي عبيد هذا في غريب الحديث ٤/ ٥٠، ٥١.
(٤) في (ص) أيعجز أحدكم.
(٥) في (م) يعتبر.
(٦) أخرجه أحمد في مسنده من حديث أم سلمة ٦/ ٣١٥، والطبراني في الكبير عن أم سلمة أيضًا ٢٣/ ٢٨٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>