للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فِيهِ التَّمْرُ والزَّبيبُ (١)، كَأَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ المَوْضِعَ كَالْحِرْزِ لِلثِّمَارِ، وَقَبْلَ ذَلِكَ مَا دامَتْ مُعَلَّقَةً لَمْ تُصْرَمْ وَلَمْ تُقْطَفْ فَلَيْسَتْ فِي حِرْزٍ فَلَا يَجِبُ القَطْعُ عَلى آخِذِهِ.

(جرو) في الحديثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِقِنَاعِ رُطَبٍ وأَجْرٍ زُغْبٍ» (٢).

الأَجْرِي: جَمْعُ جِرْو، وَهِيَ صِغارُ القِثَّاءِ وَالرُّمَّانِ والحَنْظَلِ.

والزُّغْبُ: مَا عَلَيْهِ الشُّعُورُ الرَّقِيقَةُ كَما عَلَى فِراخِ الطُّيُورِ، يُقالُ: يُجْمَعُ الجِرْوُ عَلى أَجْراءٍ. كَما يُقالُ: عِدْلُ وَأَعْدالٌ، وَعَلى جِراءِ مِثْل ذِئْبٍ وَذِئابٍ.

وَمَنْ جَمَعَهُ عَلى أجْرٍ فَيَقُولُ: إِنَّ العَرَبَ رُبَّما جَمَعَتْ فِعْلًا وفَعَلًا عَلى أَفْعُل في القِلَّةِ كَقَوْلِهِمْ: ضِرْسٌ وَأَضْرُس، وَزَمَنٌ وَأَزْمُنٌ (٣).

وَجُرْوُ الكَلْبِ فِي الحَديثِ وَهُوَ مَعْلومٌ.


= في السّنن الكبرى ٨/ ٣٧٨، والدّارقطني ٣/ ١٩٥، والطّحاوي في شرح معاني الآثار ٣/ ١٧٣، وأبو عبيد في غريبه ١/ ١٧٣ بلفظ الترمذيّ السّابق، وغيرهم، كما ذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٢٣، والنّهاية ١/ ٢٦٣، وذكره الألباني في إرواء الغليل حديث ٢٤١٣، ٢٤١٤.
(١) انظر النّخل للأصمعي ٧٢، ولأبي حاتم ٩٥.
(٢) أخرجه أحمد ٦/ ٣٥٩، والتّرمذيّ في الشّمائل باب ما جاء في صفة فاكهة رسول الله ص ١٧١، ١٧٢، وابن قتيبة في غريبه ١/ ٧١، والخطّابي ١/ ٥٤٨، وذكر في الغريبين ١/ ٣٥٣، والفائق ٣/ ٢٢٧، والنّهاية ١/ ٢٦٤.
(٣) انظر المسألة في الكتاب ٣/ ٥٧٤، ٥٧٥، والمقتضب ٢/ ١٩٤، ١٩٥، واللّمع لابن جِنّي ٢٣٢ - ٢٣٤، وسرّ صناعة الإعراب له ٢/ ٦٢٠، وشرح الشّافية ٢/ ٩٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>