قال أبو الحسن: أصله الأُبَيْنُون، وهو تصغير البنين على غير قياس؛ لأن القياس أن يصغر الواحد، ويزاد عليه الواو والنون، فيقال بنيون؛ لأنّ أصل الابن: بنو، ويقال في التصغير بُنَيّ، وجمعه بُنَيُّون كما قالوا: ظُرَيِّفُون، وشُوَيْعِرُون؛ إلَّا أنّهم زادوا الألف في أوّله على غير قياس، وقيل: إنهم زادوها في أوّل (ابن) ولم يردّوه إلى الأصل في هذه الحالة فتحذف منه الهمزة، فأما الواحد فردُّوا تصغيره إلى الأصل وحذفوا الهمزة منه.
[مسألة في جموع التكسير]
في شرح قوله ﷺ:«اللهم على الآكام» ص ٦٥ قال: الآكام جمع أُكُمٍ مثل أعْنَاقٍ جمع عُنُقٍ، والأُكُمُ جمع إِكَام مثل كتب جمع كتاب، والإِكَامُ جمع أَكَمٍ مثل جبال في جمع جبل، والأَكَمُ والأكمات جمع الأَكَمَةِ وهي التّل من الأرض المرتفع.
وفي (أخذ) ص ٢١ قال: الإِخَاذ مجتمع الماء، وجمعه أُخُذٌ وهو مثل الغدير وقيل الإِخَاذُ: جمع إِخَاذَةٍ والأُخُذ: جمع إِخَاذٍ.
[من الصفات التي يستوي فيها المذكر والمؤنث]
في (أنح) ص ٨٢ في تفسير قوله: «رأى رجلًا يأنح ببطنه».
قال: هو صوت من الجوف معه نفس وبهر يعتري السمين إذا مشى. يقال: رجل أنوح وفرس أنوح.
وفي (أيم) ص ٩٧ في شرح قوله ﷺ: «الأيِّم أحقّ بنفسها». قال: