وفي حديث عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ قال:«قُمْ عَنِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تَتْفِلُ الرِّيحَ»(٢). أَيْ تُغَيِّرُ إِلَى النَّتَنِ.
• (تفه) في حديث عبد الله بن مسعود في صفة القرآن: «لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ»(٣) هُوَ (٤) مِنَ الشَّيْءِ التَّافِهِ الْحَقِيرِ. معناه: لَا يَقِلُّ قَدْرُهُ، وَلَا يُسْتَحْقَرُ.
(١) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد ١/ ١٥٥، والدارمي في كتاب الصلاة باب النهي عن منع النساء عن المساجد عن أبي هريرة ١/ ٢٩٣، وأحمد في المسند عن أبي هريرة ٢/ ٤٣٨، ٤٧٥، ٥٢٨ وعن زيد بن خالد ٥/ ١٩٢، ١٩٣، وعن عائشة ٦/ ٩٦، ٧٠، وابن حبان في صحيحه ٣/ ٤٨٥، و ٤٨٧. (٢) هكذا في (س) والنهاية (تفل) وفي سائر النسخ والغريبين (تُتْفِل) بضم التاء. والخبر أخرجه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس بلفظ (وتُنْتِنُ الريح) وسكت عنه، قال الذهبي: «ذا من وضع الطحان» ٤/ ٤١١. وابن أبي شيبة في مصنفه عن الحارث بن كلدة قال: «أكره الشمس فإنها تُثْفل الريح» … ٨/ ٩٤. وانظر عيون الأنباء في طبقات الأطباء عن الحارث أيضًا بلف (وتنقل الريح) ١٦٥. (٣) أخرجه أحمد في المسند عن ابن مسعود ١/ ٤٠٥، وهو في الفائق للزمخشري ١/ ١٥٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١١٠، والنهاية لابن الأثير ١/ ١٩٢. (٤) في (س) وهو من الشيء …