وَهِيَ شَجَرَةٌ لَطِيفَةُ الأَعْصَانِ، يُشَبَّه بِهَا بَنَانُ الجَوَارِي الرَّخْصَةُ اللَّطِيفَةُ، وَجَمْعُهَا: عَنَمٌ (١).
• (عنن) في الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﵇ سُئِلَ عَنِ الإِبِلِ فَقَالَ: أَعْنَانُ الشَّيَاطِينِ» (٢).
قِيلَ: أَعْنَانُ كُلِّ شَيْءٍ نَوَاحِيهِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٣): وَالَّذِي نَحْكِيْهِ نَحْنُ فَأَعْنَاءُ الشَّيْءِ نَوَاحِيهِ، فَإِنْ كَانَتِ (٤) الأَعْنَانُ مَحْفُوْظَةً فَالْمَعْنَى: أَنَّ الإِبِلَ عَلَى أَخْلَاقِ الشَّيَاطِينِ.
- فِي الحَدِيْثِ الْآخَرِ: «أَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ جِنِّ» (٥).
- وَفِي الحَدِيْثِ الْآخَرِ: «عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ» (٦).
- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّ رَجُلاً كَانَ فِي أَرْضٍ لَهُ فَمَرَّتْ بِهِ عَنَانَةٌ تَرَهْيَأُ» (٧).
أَيْ: سَحَابَةٌ، وَجَمْعُهَا: عَنَانٌ (٨).
(١) انظر الغريبين ٤/ ١٣٣٧.(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٥٦، وتأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص ١٣٢، والغريبين ٤/ ١٣٣٧، والفائق ٣/ ٣١، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٣٠، وسبق بلفظ «عناجيج» ص ٢٠٢.(٣) انظر غريب الحديث ٣/ ١٥٧.(٤) في (م): «وإن كان» بدل: «فإن كانت».(٥) الحديث في: التمهيد لابن عبد البر ٢٢/ ٣٣٣، وتلخيص الحبير ١/ ٢٧٦، وخلاصة البدر المنير ١/ ١٥٠، والمحلى لابن حزم ٧/ ٣٧٢.(٦) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٢٢١.(٧) الحديث في: مصنف عبد الرزاق ٣/ ٨٨.(٨) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٨٣ وفيه وقال الأصمعي وغير: تَرَهْيَأُ: يَعْنِي أَنَّها =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute