للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَيْ: مَلآهُ، وغَلِطَ بَعْضُهُمْ فَرَوَاهُ «أَنْهَقَاهُ» بِالنُّونِ وَهُوَ غَلَطٌ (١). وَمِنْهُ المُتَفَيْهِقُ فِي الكَلَامِ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ.

• (فهه) في حَدِيْثِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ حِيْنَ قَالَ لَهُ عُمَرُ ابْسُطُ يَدَكَ لأُبَايِعَكَ (٢) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: «مَا رَأَيْتُ أَوْ مَا سَمِعْتُ مِنْكَ فَهَّةً فِي الإِسْلَام قَبْلَ هَذَا، أَتُبَايِعُنِي وَفِيكُمُ الصِّدِّيقُ ثَانِي اثْنَيْنِ؟» (٣).

الفَهَّةُ مِثْلُ السَّقْطَةِ وَالجَهْلَةِ، يُقَالُ مِنْهُ: رَجُلٌ فَةٌ وفَهِيْهٌ، وَقَدْ فَهِهْتَ تَفَهٌ فَهَاهَةً (٤).


(١) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ١٢٦.
(٢) المثبت ما في (م)، وفي بقية النسخ: «فلأبايعك».
(٣) الحديث في: صفة الصفوة ١/ ٢٥٧، وطبقات ابن سعد ٣/ ١٨١، والرياض النضرة لمحبِّ الدِّين الطبري ٢/ ١٧٩.
(٤) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>