للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

جُهْدِهِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلافٍ غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ» (١).

مَعْنَاهُ: أَنْ أَمْوَالَنَا كَثِيرَةٌ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ المَاءِ الَّذِي يَفِيضُ مِنْ كَثْرَتِهِ، فَيُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى يَفِيْضَ ذَلِكَ الفَيْضَ، وَالإِنَاءُ مُمْتَلِيٌّ عَلَى حَالِهِ (٢).

- وَفِي حَدِيْثِ عَائِشَةَ: أَنَّهَا ذَكَرَتْ أَبَاهَا فِي خُطْبَتِهَا فَقَالَتْ: «وَغَاضَ نَبْغَ الرَّدَّةِ» (٣).

أَيْ (٤): نَقَصَهُ وَأَذْهَبَهُ، يُقَالُ: غَاضَ المَاءُ: إِذَا نَقَصَ وغِضْتُهُ أَنَا، و «نَبْعُ الرِّدَّةِ»: مَا نَبَغَ مِنْهَا، أَيْ: ظَهَرَ وَطَلَعَ.

(غيل) فِي الحَدِيْثِ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنَّهى عَنِ الغِيْلَةِ» (٥).

قِيلَ (٦): الغِيْلَةُ: هي الغَيْلُ، وَهُوَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ وَهِيَ تُرْضِعُ.


= استعمله النَّبيُّ على الطائف، فبقي في عمله إلى أيام عمر ، ثم ولاه عمر عُمان والبحرين سنة ١٥ هـ، وسكن البصرة وتوفي سنة ٥١ هـ، وله فتوح وغزوات بالهند وفارس. انظر الإصابة ٤/ ٣٧٣.
(١) الحديث في: الزُّهد لابن المبارك ١/ ٢٦٦.
(٢) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٠٦.
(٣) سبق تخريجه ص ٩٢ (عرك).
(٤) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٦٠.
(٥) الحديث في: صحيح مسلم كتاب: النكاح باب: جواز الغيلة وهي وطء المرضع، وكراهة العزل ب (٢٤) ح (١٤٤٢) ص ٢/ ١٠٦٦، وسنن أبو داود كتاب: الطب باب: في الغيل ب (١٦) ح (٣٨٨٢) ص ٤/ ٢١١، والترمذي كتاب: الطب باب: ما جاء في الغيلة باب (٢٧) ح (٢٠٧٧) ص ٤/ ٣٥٤، ومسند أحمد ٦/ ٣٦١، ٤٣٤، وغيرها.
(٦) حكاه أبو عبيد عن أبي عبيدة واليزيدي والأصمعي وغيرهم. انظر غريب الحديث لأبي عبد ٢/ ١٠٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>