وفي حديث آخر:«فِي الشَّفَقِ إِذَا سَقَطَ ثَوْرُه»(٣) وَهُوَ انْتِشَارُهُ، وَثَوَرَانُهُ يُقَالُ مِنْهُ: ثَارَ يَثُورُ ثَوْرًا وَثَوَرَانًا إِذا انْتَشَرَ.
وفي الحديث:«مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَثوِّر الْقُرْآنَ»(٤).
(١) الغريبين للهروي ١/ ٣٠٥، والفائق للزمخشري ٢/ ١٦٨ من حديث طويل جدًّا، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٣١ وانظر الحديث بطوله في منال الطالب لابن الأثير ٥٨٦ - ٥٨٧. (٢) أخرجه مسلم في كتاب الحيض باب الوضوء مما مست النار عن أبي هريرة باختلاف يسير ١/ ٢٧٢، والنسائي في كتاب الطهارة باب الوضوء مما غيرت النار وفيه (أكلت أثوار أقط … ) ١/ ١٠٥، والترمذي في كتاب الطهارة باب ما جاء في الوضوء مما غيرت النار ١/ ١١٤، وأحمد في المسند من حديث ابن عباس ١/ ٣٦٦، وعن أبي هريرة ٢/ ٢٦٥. (٣) أخرجه مسلم في كتاب المساجد باب أوقات الصلوات الخمس ولفظه (ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق) عن عبد الله بن عمرو ١/ ٤٢٧. والنسائي في كتاب المواقيت باب آخر وقت المغرب بمثل لفظ مسلم ١/ ٢٦٠. (٤) الغريبين للهروي ١/ ٣٠٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٣٢، والنهاية لابن الأثير ١/ ٢٢٩.