للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

القَصْمُ: أَنْ تَكْسِرَ الشَّيْءَ فَيَتَكَسَّرَ وَيَبِيْنَ، يُقَالُ: قَصَمْتُهُ، قَصْماً (١)، والفَصْمُ - بِالْفَاءِ: أَنْ يَتَكَسَّرَ وَلَا يَبِينُ، (وَمِنْهُ قِصْمَةُ السِّوَاكِ، وَهُوَ مَا يَبِينُ عَنْهُ إِذَا اسْتِيْكَ بِهِ) (٢).

- وَمِنْهُ فِي الحَديثِ: «اسْتَغْنُوا عَنْ النَّاسِ وَلَوْ عَنْ قِصْمَةِ السِّوَاكِ» (٣).

- وَفِي الحَديثِ: «تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ جَهَنَّمَ بَيْنَ قَرْنَي الشَّيْطَانِ، فَمَا تَرْتَفِعُ فِي السَّمَاءِ مِنْ قَصْمَةٍ إِلا فُتِحَ لَهَا بَابٌ مِنَ النَّارِ» (٤).

القَصْمَةُ: مِرْقَاةُ الدَّرَجَةِ؛ وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنَّهَا كِسْرَةٌ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَسَرْتَهُ فَقَدْ قَصَمْتُه، وَيُقَالُ لِلسَّيْفِ إِذَا انْثَلَمَ حَدَّاهُ فَصَارَ بِهِ فُلُولٌ: بِهِ قَصْمٌ؛ لأَنَّهُ كَالدَّرَجِ، وَالأَشْهَرُ أَنْ يُقَالَ: بِالسَّيْفِ قَضَمُ بِالضَّادِ.

(قضو) وَفِي الحَدِيثِ: ذِكْرُ نَاقَتِهِ القَصْوَاءَ، وَهِيَ الْمَشْقُوْقَةُ الْأُذُنِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ (٥): هِيَ المَقْطُوعَةُ (٦) طَرَفِ الأُذُنِ، وَالذَّكَرُ مِنْهَا مَقْصِيٌّ وَمَقْصُوٌّ - عَلَى غَيْرِ القِيَاسِ؛ لأَنَّ القِيَاسَ أَنْ يُقَالَ: أَقْصَى وَقَصْوَاءُ، كما يقال: أَعْشَى وَعَشْوَاءُ.

- وَفِي الحَديثِ: أَنَّ وَحْشِيّاً قَاتِلَ حَمْزَةَ قَالَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ: «


(١) في (ص): «فالقصم» بدل: «قصماً».
(٢) ما بين القوسين ساقط من (م).
(٣) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٣٠٥، والغريبين ٥/ ١٥٥٣، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٥٠.
(٤) سبق تخريجه ص ٢٢٥ (قرن).
(٥) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢٠٨.
(٦) في (م) زيادة: «على».

<<  <  ج: ص:  >  >>