وفي الحديثِ:«كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ»(٤).
له معنيان: أحدهما: أَنَّهُ اجتهد في العبادة، وشَمَّرَ الإِزار وقلَّصه للعبادة يقال: شدَّ لهذا الأَمْرِ مِئْزَرَهُ، أي: تَشَمَّرَ له (٥).
(١) في (ك): «الأنصاري». (٢) الغريبين للهروي ١/ ٤٢، والفائق للزمخشري ١/ ٤١، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٢٣. (٣) أخرجه البخاري في كتاب بدء الوحي باب كيف بدء الوحي ١/ ٣، ٤، ومسلم في كتاب الإيمان باب بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ ١/ ١٣٩ - ١٤٢ عن عائشة ﵂. (٤) أخرجه البخاري في كتاب صلاة التراويح باب فضل ليلة القدر ٢/ ٢٥٥، ومسلم في كتاب الاعتكاف باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان ٢/ ٨٣٢. (٥) في (س): «أي: شمر له».