(١) وهو مثل يضرب لمن يعمل العمل باللّيل. انظر الأمثال لأبي عبيد ٢٣١، وفصل المقال ٣٣٣، وجمهرة الأمثال ١/ ٧٦، ومجمع الأمثال ١/ ١٣٥، والمستقصى ١/ ٣٤ بلفظ: (اتّخذ اللّيل جملًا تدرك). وتمثال الأمثال ١/ ١٠٧. (٢) أخرجه الإمام أحمد ٥/ ١٧٨، ١٧٩، والطيالسي في مسنده كما في منحة المعبود ٢/ ٣١، والخطّابي في غريبه ٢/ ١٥٧، وذكره الهيثمي في مجمع الزّوائد ١/ ١٥٩ و ٨/ ٢١٠، وذكر في المطالب العالية ٣/ ٢٦٩، والغريبين ١/ ٤٠٠، والفائق ١/ ٢٣٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٣، والنّهاية ١/ ٢٩٩. (٣) لم أجد كلامه هذا في غريبه، وقد نسَبَ الهرويّ نَصّ هذا الكلام لأبي بكر - وهو ابن الأنباري -. انظر الغريبين ١/ ٤٠٠. ونَصّ ابن الجوزي على أنّه لابن الأنباري. انظر غريب الحديث ١/ ١٧٣. والله أعلم بالصّواب. (٤) قال سيبويه: [مررت بهم الجماء الغفير، والناس الجمَّاء الغفير، فهذا ينتصب كانتصاب العراك، وزعم الخليل ﵀ أنّهم أدخلوا الألف واللام في هذا الحرف وتكلموا به على نية ما لا تدخله الألف واللام … ]. الكتاب ١/ ٣٧٥. وقال أبو سعيد السّيرافي: (ونصبه في قولك: مررت بهم الجمّاءَ الغفير على الحال، والحال إذا كان اسمًا غير مصدرٍ لم يكن بالألف واللام، فأحوج ذلك سيبويه والخليل أن جعلا الجمّاء الغفير في موضع المصدر كالعراك كأنّك قلت: مررت بهم الجُمومَ الغَفْر، على معنى مررت بهم جامّين غافرين للأرض … ) شرح الكتاب (المخطوط) ٢/ ١١٤. وقال ابن الأثير: (والذي أنكر من الرّواية صحيح فإنّه يقال: جاءُوا الجَمَّ الغفير، ثمّ حَذَفَ الألف واللام وأضاف، من باب صلاة الأولى ومسجد الجامع) النهاية ١/ ٣٠٠.