قالُوا (٣): الجُمَّةُ أَكْثَرُ من الوَفْرَةِ: وَهي التي سَقَطَتْ عَلى المَنْكِبَيْنِ، واللِّمَّةُ: التي ألمّت بالمنكبين، والوَفْرَةُ: إِلى شَحْمَةِ الأُذنين.
وفي الحديثِ:«لَعَنَ اللهُ المُجَمِّماتِ مِن النِّساءِ»(٤).
هُنَّ اللَّواتِي يَتَّخِذْنَ شُعُورَهُنَّ جُمَّةً فِعْلَ الرِّجَالِ، وَلا يُرْسِلْنَ شُعورَهُنَّ إرْسالَ النِّساءِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكونَ مَأْخوذًا من الأَجَمِّ، وهو
(١) الغريبين ١/ ٤٠٠. (٢) وردت أحاديث في وصف جمّة النّبيّ ﷺ في البخاري ٤/ ٧٤ كتاب اللّباس باب الجعد حدث ٥٩٠١، ومسلم ٤/ ١٨١٨ كتاب الفضائل باب صفة النّبيّ ﷺ وأنّه كان أحسن النَّاسِ وَجهًا حديث ٢٣٣٧، وغيرهما. بألفاظ مختلفة، وذكر في الغريبين ١/ ٤٠٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٣، والنّهاية ١/ ٣٠٠. (٣) نصّ الهرويّ على أنّه شَمِر، ١/ ٤٠١. (٤) الغريبين ١/ ٤٠١، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٣، والنّهاية ١/ ٣٠٠.