بصفة كما ذكرناه في الأبهر، والأكحل، والأروى، والأشجع.
وجاء تفسير (الأروى) في فصل الهمزة مع الراء ص ٤٢ وعلّل لذلك بما سبق في الأبهر والأخشب.
وجاء تفسير (الأفكل) في مادة (أفك) ص ٦١. وقال أبو الحسن معلّلًا لذلك: والألف زائدة، ولكنها لما لزمت صارت كأصل الكلمة.
وقد أورده الهرويّ في الهمزة مع الفاء، ولها نظائر من الأسماء التي ليست بصفات نحو: أكحل اليد، وأشجع الإصبع، وأخواتهما.
وكذا جاء تفسير (أوقية) في مادة (أوق) ص ٩١ - ٩٢ والعلّة في ذلك - كما ذكر أبو الحسن - أنها لمّا لزمت في الواحد والجمع صارت كالأصل وحقها أن تذكر في فصل الواو والقاف.
• إبدال التاء من الهمزة في الافتعال:
في (أجر) ص ١٧ في تفسير قوله ﷺ: «كلوا وادخروا وائتجروا» قال: أي: اطلبوا الأجر، ويجوز: اتجروا، كما يقال: اتخذ والأصل: ائتخذ.
• إبدال الهمزة من الهاء:
جاء ذلك في مادة (أشش) ص ٥٤ في تفسير حديث علقمة بن قيس أنّه ﷺ كان إذا رأى من بعض أصحابه بعض الأشاش مما يعظهم حدّثهم.
قال: يريد الهشاش فجعل الهاء همزة، مثل: هرقت الماء وأرقت.