للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

السَّيْرَ الحَثِيْثَ رَفَعَ الشِّرَاعَ.

- وَفِي الحَديثِ: «بِئْسَ المَالُ القُلْعَةُ» (١). وهي المَالُ العَارِيَّةُ.

وَفِي حَدَثِ مُجَاهِدٍ، في مَعْنَى الجَوَارِي المُنْشَآتِ «مَا رُفِعَ قِلْعُهُ» (٢).

وَهُوَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الشِّراع.

وَفِي حَدِيثِ الحَجَّاجِ: أَنَّهُ قَالَ لأَنَسِ : «لأَقَلَعَنَّكَ قَلْعَ الصَّمْغَةِ» (٣).

يُرِيدُ: لأَسْتَأْصِلَنَّكَ؛ لأَنَّ الصَّمْغَ إِذَا أُخِذَ انْقَلَعَ كُلُّهُ (٤) وَلَمْ يَبْقَ لَهُ أَثَرٌ.

(قلف) فِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ: «أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ العَصِيرَ مَا لَمْ يَقْلِفْ» (٥).

أَيْ: مَا لَمْ يُزْبِدْ.

(قلق) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ يَوْمَ صِفِّيْنَ: «وَأَقْلِقُوا السُّيُوفَ فِي الغُمُدِ» (٦).

يُرِيدُ حَرِّكُوْهَا حَتَّى يَسْهُلَ سَلُّهَا عِنْدَ الحَاجَةِ، وَلَا يَعْسُرَ أَمْرُهُم بِالتَّهْيِئَةِ لِلْقِتَالِ.


(١) الحديث في: النهاية ٤/ ١٠٢.
(٢) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: التفسير (سورة الرحمن) باب: مقدمة السُّورة ص ٧٦٣.
(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٠٩، والغريبين ٥/ ١٥٧٨، والفائق ١/ ٢١٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٦٠٤، ٢/ ٢٦٣.
(٤) «كله» ساقط من (ص).
(٥) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٧٩، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٦٣.
(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٢٦، والفائق ٢/ ١٢٦، والمجموع المغيث ٢/ ٧٤٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>