وَقالَ أبو عبيد: سَأَلْتُ أَبا عَمْرٍو وَأَبا عُبَيْدَةَ فَلَمْ يَعْرِفَاهُ بِالحاءِ، ثُمَّ بَلَغَنِي عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ قالَ: هو من الحَفَإِ، وهو مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ، وهو أَصْلُ البَرْدِيِّ الأَبْيَضُ الرَّطْبُ يُؤْكَلُ. فَتَأَوَّلَهُ على أَنَّهُ ما لَمْ تَقْتَلِعُوا هذا بِعَيْنِهِ فَتَأْكُلُوهُ.
وَحُكِيَ عن بَعْضِ الأَعْرابِ:«ما لَمْ تَجْتَفِئُوا» بِالجِيمِ. وهو أَنْ يَقْتَلِعَ الشَّيْءَ ثُمَّ يَرْمِيَ بِهِ، يُقالُ: جَفَأْتُ الرَّجُلَ: إذا صَرَعْتَهُ وَضَرَبْتَ بِهِ الأَرْضَ.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢١٨، والدّارمي ٢/ ٨٨، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٤٤، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣٤، والفائق ١/ ٢٩٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٦، والنّهاية ١/ ٤١١. (٢) انظر غريب أبي عبيد ١/ ٤٤. (٣) انظر الأضداد للأصمعي ٢١، ولابن السّكّيت ١٧٧، ولأبي حاتم ١٩١، ١٩٢، ولابن الأنباري ٧٦، ٩٥، وللصّاغاني ٨٩.