للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كَانَ يَسْتَحِبُّ تَأْخِيْرَ المَغْرِبِ فِي اليَوْمِ المُتَغَيِّمِ (١).

(غسل) فِي الحَدِيْثِ: «مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ» (٢).

صَارَ بَعْضُهُم (٣) إِلَى أَنَّ مَعْنَاهُ: أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَيُوْقِعَهَا فِي الغُسْلِ قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى الصَّلَاةِ؛ لِيَكُوْنَ آمِناً مِنْ أَنْ يَرَى فِي طَرِيْقِهِ مَا يُحَرِّكُ مِنْهُ الشَّهْوَةَ ويَشْغَلُ قَلْبَهُ عَنِ العِبَادَةِ، وَصَارَ آخَرُوْنَ (٤): إِلَى أَنَّ التَّشْدِيْدَ لِلْمُبَالَغَةِ فِي غَسْلِ جَوَارِحِ الوُضُوْءِ، فَأَرَادَ غَسْلاً بَعْدَ غَسْلٍ إِتْيَاناً بِالْمَرَّاتِ الثَّلَاثِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ بَعْدَ ذَلِكَ لِلْجُمُعَةِ، هَذَا عَلَى رِوَايَةِ التَّشْدِيْدِ فِي غَسَّلَ.

وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ (٥): رَوَاهُ بَعْضُهُمْ: غَسَلَ بِالتَّخْفِيفِ مِنْ قَوْلِكَ: غَسَلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِذَا جَامَعَهَا، وَفَحْلٌ غُسَلَةٌ، إِذَا أَكْثَرَ طَرْقَهَا وَهِي لَا تَحْمِلُ.


(١) في (س): «المغِيم» بدل: «المُتَغَيِّمُ».
(٢) الحديث في: مستدرك الحاكم ١/ ٤١٧، وسنن الترمذي كتاب: الجمعة باب: ما جاء في فضل الغسل يوم الجمعة ب (٤) ح (٤٩٦) ص ٢/ ٣٦٧، والنسائي كتاب: الجمعة، باب: فضل غسل يوم الجمعة ب (١٠) ح (١٣٨١) ص ٣/ ٩٥، والدارمي كتاب: الصلاة باب الاستماع يوم الجمعة عند الخطبة والإنصات ص ١/ ٣٨٧، ومسند أحمد ٢/ ٢٠٩، ٤/ ٩، ١٠، ١٠٤.
(٣) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٨٩.
(٤) المصدر السابق.
(٥) انظر تهذيب اللغة ٨/ ٣٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>