للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَرَادَ:/ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ ذَلِكَ المَوضِعَ، وَأَوْصِلِ المَاءَ إِلَى أُصُوْلِ الشَّعْرِ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ (١): الفَنِيْكَانِ: هُمَا الطَرَفَانِ اللَّذَانِ يَتَحَرَّكَانِ مِنَ المَاضِعَ دُوْنَ الصُّدْغَينِ.

وقال بَعْضُهُمْ (٢): هُمَا طَرَفَا اللَّحْيَيْنِ، وَهُمَا العَظْمَانِ النَّاشِزَانِ أَسْفَلَ مِنَ الأُذُنَيْنِ بَيْنَ الصُّدْغِ والوَجْنَةِ، وَمَنْ جَعَلَ الفَنِيْكَ وَاحِداً فِي الإِنْسَانِ فَهُوَ مَجْمَعُ اللِّحْيَيْنِ وَسَطَ الذِّقْنِ.

(فنن) وَفِي الحَدِيْثِ: «يُحْشَرُ مَابَيْنَ السِّفْطِ إِلَى الشَّيْخِ الفَانِي - أَيْ الهَرِمِ - مُرْداً مُكَحَّلِينَ أُولِي أَفَانِينَ» (٣).

هُوَ جَمْعُ أَفْنَانٍ، وَأَفْنَانٌ: جَمْعُ فَنَنٍ. أَرَادَ جُمَمَ الشَّعْرِ.

وَأَفْنَانُ الشَّعْرِ: خُصَلُ الشَّعْرِ كُلُّ خُصْلَةٍ مِنْهَا فَنَنٌ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ ذَكَرَ فِيْهِ أَهْلَ الجَنَّةِ فَقَالَ: «كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُم فَتًى شَابٌّ أَمْرَدُ أَجَعْدُ أَبْيَضُ، لَهُ جُمَّةٌ عَلَى مَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ، حَشْوُهَا المِسْكُ الإِذْخِرُ» (٤).


(١) قاله الليث. انظر تهذيب اللغة ١٠/ ٢٨٢.
(٢) قاله شَمِر. انظر تهذيب اللغة ١٠/ ٢٨١.
(٣) الحديث في: مجمع الزوائد ١٠/ ٦٠٣ بلفظ «ذوي أفانين»، والمعجم الكبير ٢٠/ ٢٥٦ بدون لفظة: «مُرْداً»، وذكر ابن حجر في الإصابة الطرف الأول من الحديث ٦/ ١٦٢ ت (٨٢٠٢)
(٤) الحديث في: أخبار مكة للفاكهي ٢/ ١٣٥. وفي الفائق للزمخشري ٢/ ١٨٧، وفيه: «الأَذْفَر» بدل: «الإِذْخِر».

<<  <  ج: ص:  >  >>